أعادت التساقطات المطرية التي شهدتها جهة الدار البيضاء-سطات خلال الأيام الأخيرة من شهر مارس الطمأنينة والارتياح إلى نفوس الفلاحين، في ظل آمال كبيرة بانعكاسها الإيجابي على مختلف الزراعات والفرشة المائية.
فبعد سنوات من الجفاف وندرة المياه، ساهمت “أمطار مارس” الأخيرة في إحياء الضيعات الفلاحية عبر عدد من أقاليم الجهة، حيث جاءت هذه التساقطات الغزيرة لتمنح دفعة جديدة للقطاع الفلاحي وتعيد الحيوية للأراضي التي عانت من الإجهاد المائي خلال السنوات الماضية.
ويرى عدد من الفلاحين أن هذه الأمطار سيكون لها تأثير مهم على المحاصيل الزراعية، كما ستساهم في توفير الكلأ للماشية بعد فترة من الخصاص، ما يخفف من الأعباء التي تكبدها المربون في السنوات الأخيرة.
كما أن هذه التساقطات ساهمت في إنعاش الفرشة المائية بشكل نسبي، وهو ما يعزز الآمال في استمرار الأمطار خلال الأسابيع المقبلة، لضمان موسم فلاحي جيد يعوض تداعيات سبع سنوات من الجفاف ويعيد التوازن للقطاع الفلاحي بالجهة.




















عذراً التعليقات مغلقة