أعلن المؤتمر العام لليونسكو يوم 6 أكتوبر يوما عالميا للتنوع الجيولوجي، اعترافا بالدور المحوري للعلوم الجيولوجية في مواجهة التحديات الكبرى التي تواجه البشرية، مثل تغير المناخ، وإدارة الموارد الطبيعية، والحد من مخاطر الكوارث الطبيعية.
ويساهم هذا اليوم في الاحتفاء بالثراء الجيولوجي الذي تزخر به الأرض، ويشجع المجتمعات والمؤسسات التعليمية والعلمية على نشر ثقافة الاهتمام بالجيولوجيا باعتبارها علما يساعد على فهم ماضي كوكبنا وتوجيه مستقبلنا.
ويعزز هذا اليوم أيضا، التعاون الدولي في مجالات البحث والتعليم، ويدعم المبادرات المحلية الرامية إلى حماية التراث الجيولوجي واستثماره بشكل مستدام لخدمة الإنسان والطبيعة معا.
ورغم ذلك، لا يدرك الكثير من الناس مدى اعتماد حياتنا اليومية ومجتمعاتنا الحديثة على التنوع الجيولوجي، رغم ما يوفره لنا من موارد وخدمات أساسية كالمياه والمعادن والطاقة وخصوبة التربة.
وتبرز الحاجة إلى تعزيز الوعي والفهم العميق لعمليات الأرض الدينامية التي تشكل أساس استمرارية الحياة على كوكبنا، حتى يتمكن الأفراد من اتخاذ قرارات مسؤولة تساهم في بناء مستقبل مستدام ومتوازن.




















عذراً التعليقات مغلقة