كشفت وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري، أن الوزارة صادقت، خلال الولاية الحكومية الحالية، على 405 وثيقة تعمير، منها 269 تصميم تهيئة، بينها 49 خاص بالمدن الكبرى و135 بتكتلات قروية، إلى جانب عدد من المخططات التوجيهية في طور المصادقة.
وخلال ردها على أسئلة المستشارين، أوضحت الوزيرة أن الوزارة تولي أهمية خاصة للمجال القروي، من خلال تقليص الفوارق المجالية وتحسين ظروف العيش وتشجيع الاستثمار، مشيرة إلى تحديد مدارات 3114 دوارًا على مساحة تقارب 100 ألف هكتار، مع استمرار العمل على تحديد 494 دوارًا إضافيًا.
وفي ما يتعلق بسياسة المدينة، أفادت المنصوري أنه تم منذ 2015 توقيع 475 اتفاقية تمويل بغلاف مالي إجمالي ناهز 76 مليار درهم، ساهمت فيه الوزارة بنسبة 28%، إلى جانب 191 اتفاقية لفائدة الوسط القروي، بلغت كلفتها 19 مليار درهم، ضمنها 102 اتفاقية خلال الولاية الحالية فقط.
وأشارت إلى أن الوزارة صرفت منذ 2015 ما مجموعه 9.2 مليار درهم، منها 6.3 مليار درهم خلال الولاية الجارية، أي ما يمثل 70% من الاعتمادات المالية.
وأكدت الوزيرة تبني الوزارة لمقاربة تخطيطية جديدة تقوم على الاستدامة، والعدالة العقارية، والمرونة المجالية، تهدف إلى توزيع عادل للخدمات والمرافق وتعزيز جاذبية المدن والأحياء. وشملت المشاريع الجارية تهيئة 350 حيا، وتأهيل 320 شارعا، وإنشاء 150 فضاء عموميا ومساحات خضراء تتجاوز 420 ألف متر مربع، إلى جانب 8 مرافق شبابية و49 ملعبًا للقرب.
وشددت المنصوري على أن هذه الجهود تعكس رؤية شاملة تدمج بين الحواضر والمجالات القروية، وفق تصور يهدف لتحقيق العدالة المجالية وتحسين جودة الحياة للمواطنين في مختلف جهات المملكة.




















عذراً التعليقات مغلقة