تداخل فترة الامتحانات مع موجات الحر الشديد يُضعف الأداء المعرفي (الإدراكي) للمترشحين، ويطرح إشكالية تمس بالإنصاف الصحي والبيداغوجي.
عدم انتظار الاحساس بالعطش لشرب الماء، العطش هو مؤشر على أن الجسم قد بدأ بالفعل في الجفاف. نصح المترشحين بشرب 200 ملل من الماء كل 20 دقيقة، وحظر تناول القهوة والمشروبات السكرية.
الآثار السريرية والمعرفية (ابتداء من 28-30 درجة مئوية داخل قاعة الامتحان)
-تراجع الأداء: ينشغل الدماغ بجهود التنظيم الحراري لطرد الحرارة الزائدة من الجسم، مما يقلل من كفاءة الذاكرة العاملة، وسرعة معالجة المعلومات، والتركيز.
-قلة النوم وتراكم التعب: تحول الليالي الحارة (التي تتجاوز 20 درجة مئوية في غرفة النوم) دون الاستعادة البدنية والعصبية لقدرات الجسم بين أيام الامتحانات.
-مخاطر حيوية: مخاطر الإصابة بالجفاف، وانخفاض ضغط الدم، والصداع، فضلاً عن ضربة الشمس.
-عدم تكافؤ الفرص المجالي والاجتماعي: اعاقة مزدوجة للمترشحين في المناطق التي تعاني من حرارة مفرطة، أو حتى داخل نفس المنطقة بين من يتوفرون على مؤسسات ومنازل مجهزة للتكيف مع الحرارة ومن يفتقرون إليها.
تدابير استعجالية
-الإماهة والرعاية: شرب الماء وتوزيع المياه، وتوفير وسائل الرش (الترطيب)، وضمان التواصل واستعداد الأطقم الطبية وتوفر حقائب الإسعافات الأولية.
-تدبير الحرارة: تعتيم النوافذ نهارا، وتهوية القاعات في الصباح الباكر جدا، وخلال الليل، مع الاستخدام الموجه للمراوح فقط إذا كانت حرارة القسم لا تتعدى 35 درجة مئوية، وإلا فإن التهوية بدون هواء بارد تصبح غير فعالة بل مضرة.
-إعداد ظروف مواتية بمنزل التلميذ: إعداد البيئة المنزلية لتمكين التلميذ من استرجاع قواه، وخاصة الاسترخاء والنوم الجيد لضمان التجدد العصبي والبدني أثناء النوم.
تدابير على المدى المتوسط والبعيد: السياسات الصحية والتعليمية
تشمل هذه الإجراءات امتحانات البكالوريا وكافة الامتحانات والمباريات الأخرى، بالإضافة إلى الحصص الدراسية نفسها خلال الأسابيع الحارة.
-تحديث البنية التحتية والمباني: الانتقال نحو مفهوم “الراحة الصيفية”: عزل الأسطح، تركيب كواسر الشمس، وتشجير ساحات المدارس لتحفيز عملية التبخر النتحي Evatranspiration لتلطيف الجو.
-تكييف الجداول المدرسية: إعادة النظر في التقويم الدراسي لتكييفه مع التحولات والمناخية الحالية.
-الجهوية: ملاءمة مواعيد الامتحانات تبعاً للخصوصيات المناخية لكل جهة لضمان التكافؤ والإنصاف الوطني.
-المرونة في التوقيت.



















عذراً التعليقات مغلقة