حذرت هيئات طبية فرنسية من تنامي مخاطر تلوث مياه الشرب بالمواد الكيميائية، معتبرة أن القضية أصبحت من أبرز التحديات الصحية والبيئية التي تواجه البلاد.
جاء التحذير في رسالة مفتوحة وجهها ممثلو الأطباء إلى الحكومة الفرنسية، دعوا فيها إلى التعامل بجدية أكبر مع الملوثات التي تتسرب إلى الموارد المائية.
أشارت الرسالة إلى أن مياه الشرب تتعرض لتلوث متزايد بفعل بقايا المبيدات الزراعية والمواد الكيميائية الدائمة المعروفة باسم PFAS، إضافة إلى الجسيمات البلاستيكية الدقيقة. وتثير هذه المواد قلقا متزايدا في الوسط العلمي بسبب قدرتها على البقاء لفترات طويلة في البيئة واحتمال تأثيرها في صحة الإنسان.
وأكد الأطباء أن هذه المشكلة لا تحظى بالاهتمام الكافي مقارنة بحجم المخاطر المحتملة، محذرين من أن التعرض المستمر لكميات ضئيلة من الملوثات قد ينعكس سلبا على الصحة العامة على المدى البعيد. كما شددوا على ضرورة تعزيز مراقبة جودة المياه وتحديث السياسات المعتمدة لحماية السكان.




















عذراً التعليقات مغلقة