تستمر الاحتفالات والتوعيات بمناسبة اليوم العالمي للبيئة، للتحسيس بأهمية المحافظة عليها، وإعادة التفكير في تعاملنا معها ومع مواردها.
وفي هذا الصدد، تعمل الوكالة الأوروبية للبيئة، على رصد وفهم والمساهمة في معالجة النفايات البلاستيكية في جميع أنحاء أوروبا، بداية من مراقبة النفايات البحرية إلى تحليل استخدام البلاستيك.
وجاء ذلك تماشيا مع موضوع هذه السنة، والمتعلق بمكافحة التلوث البلاستيكي على اليابسة، وفي الأنهار، وفي البحار.
ويعد التلوث البلاستيكي أحد أكثر المشاكل البيئية انتشارا في عصرنا، لما يسببه من أضرار على النظم البيئية، وصحة الإنسان، والمناخ.
وتجدد الوكالة الأوروبية للبيئة، دعوتها لإعادة التفكير في كيفية إنتاجنا واستهلاكنا وإدارتنا للبلاستيك، من أجل أوروبا أكثر دائرية، ومرونة، وعدالة.




















