حذرت الوكالة الأوروبية للبيئة من تنامي التأثيرات البيئية المرتبطة بالتوسع السريع للذكاء الاصطناعي في أوروبا، مشيرة إلى أن مراكز البيانات أصبحت تستهلك كميات متزايدة من الكهرباء والمياه والمواد الخام الحيوية.
وأوضحت الوكالة أن الطلب على الكهرباء في هذا القطاع قد يتضاعف تقريبا بحلول سنة 2030، مدفوعا بالطفرة الكبيرة في تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأضافت أن البصمة البيئية لا تقتصر على الطاقة فقط، بل تشمل أيضا استهلاك المياه لأغراض التبريد وإنتاج الكهرباء، إلى جانب الاعتماد على معادن نادرة مثل الغاليوم والجرمانيوم والتنتالوم، والتي يرتبط استخراجها بتكاليف بيئية واجتماعية مرتفعة.
وأكدت الوكالة أن أوروبا مطالبة بتوجيه التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي بشكل يدعم الانتقال الأخضر، مع تطوير قواعد أكثر صرامة للحد من التأثيرات البيئية المتزايدة لهذه التكنولوجيا.






















عذراً التعليقات مغلقة