تعيش السلاحف البحرية في كل الأحواض المحيطية في العالم تقريبا، وتفضل بناء أعشاشها على الشواطئ الاستوائية وشبه الاستوائية، كما أنها تفضل التنقل عبر البحار، وغالبا ما تقطع آلاف الكيلومترات، بين أماكن التغذية والمكان الذي تبني فيه عشها.
وتعتبر السلاحف البحرية من الكائنات الرائعة التي تؤدي دورا مهما في الحفاظ على التوازن البيئي البحري، ويعد وجودها مؤشرا على سلامة البيئة البحرية.
وفي هذا السياق، ولتكثيف مجهودات المحافظة على السلاحف البحرية في المنطقة وبدعم من الصندوق العالمي للطبيعة في شمال إفريقيا، تم تأسيس شبكة السلاحف البحرية في شمال إفريقيا NASTNet بشكل رسمي سنة 2022، من قبل مجموعة من الجمعيات والخبراء المستقلين الناشطين في مجال الحفاظ على السلاحف البحرية.
وتواجه السلاحف البحرية خطر الانقراض بالمغرب، وكذا بالعديد من دول العالم، بسبب الصيد العرضي والتلوث اللذان يهددان بقاءها واستمراريتها.
وتساهم هذه السلاحف في في حفظ توازن التنوع الإحيائي البحري، إضافة إلى دورها في تنظيف البحر من الأسماك الميتة وقناديل البحر السامة، وإذا ما استمر الحال هكذا، فلن يبقى بالسواحل إلا قناديل البحر، وسيؤثر ذلك على المنظومة البيئية البحرية.
وتجدر الإشارة إلى أن وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أعلنت سنة 2023 منع صيد الثدييات والسلاحف البحرية وبعض الأصناف البحرية بالسواحل المغربية لمدة 25 سنة, بقرار صدر في الجريدة الرسمية عدد 7199.



















