تواصل قرية أنفة شمال لبنان الحفاظ على تقليد إنتاج الملح، حيث يستخرج من أحواض إسمنتية ضحلة بعد تبخر مياه البحر بالشمس والرياح.
وواجهت الصناعة أزمات حادة منذ التسعينات، بسبب فتح باب الاستيراد الأرخص وتراجع الدعم المحلي، إضافة إلى تأثيرات الحرب الأهلية والضغوط العقارية.
وأعاد المنتجون إحياء المهنة بفضل مشروع أوروبي MedArtSal، قدم تجهيزات حديثة كالألواح الشمسية، كما حسن التسويق، وشجع على السياحة البيئية.
وتحولت الملاحات إلى وجهة ثقافية وسياحية تضم جولات تعليمية ومواقع أثرية مدرجة على القائمة التمهيدية لليونسكو.
ويستمر سكان أنفة في نقل المهنة عبر الأجيال، متمسكين بتراث يحمي الهوية ويعزز الاقتصاد المحلي رغم التحديات.




















عذراً التعليقات مغلقة