أفادت المندوبية السامية للتخطيط أن مقاولات قطاع البناء تتوقع تحسنا في نشاطها خلال الفصل الثالث من سنة 2025، مدفوعة بانتعاش أنشطة الهندسة المدنية والبناء المتخصص، في مقابل تراجع مرتقب في تشييد المباني. وأشارت المندوبية إلى أن هذا التطور قد يواكبه انخفاض في مناصب الشغل، بعدما سجل القطاع خلال الفصل الثاني نموا ملحوظا مع استقرار نسبي في التشغيل.
كما كشفت المذكرة الإخبارية أن 30 في المائة من مقاولات البناء اعتبرت وضعية خزائنها صعبة، بينما صرحت 11 في المائة منها بمواجهتها مشاكل في التموين بالمواد الأولية، في وقت بلغت فيه القدرة الإنتاجية المستعملة 72 في المائة.
وفي ما يخص الصناعة التحويلية، يترقب أرباب المقاولات تحسنا في الإنتاج خلال الفصل الثالث، خصوصا في الصناعات الغذائية والكيماوية ومنتجات البناء غير المعدنية، مقابل تراجع منتظر في صناعة السيارات والأجهزة الكهربائية.
أما قطاعا الصناعة الاستخراجية والطاقية، فمن المرتقب أن يواصلا منحى إيجابيا مدفوعا بارتفاع إنتاج الفوسفاط وتحسن أنشطة إنتاج وتوزيع الكهرباء والغاز، مع استقرار متوقع في مناصب الشغل.




















عذراً التعليقات مغلقة