كشف أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، يوم أمس الخميس، عن تفاصيل برنامج دعم مربي الماشية، معلنا تخصيص 400 درهم عن كل أنثى ماشية مرقمة. وأوضح الوزير أن تنزيل هذا البرنامج سيتم بإشراف لجان محلية تحت رئاسة السلطات، لضمان وصول الدعم إلى الكسابين المستحقين خاصة في المناطق النائية.
ويهدف هذا الإجراء، حسب البواري، إلى حماية القطيع الأنثوي وضمان تجديده، في انسجام مع أهداف تنمية الثروة الحيوانية بالمغرب. تصريح الوزير جاء خلال ندوة صحافية أعقبت اجتماع المجلس الحكومي، حيث رد على الجدل الدائر بشأن مقترح تحويل الإشراف على دعم المواشي من وزارة الفلاحة إلى وزارة الداخلية، مؤكدا أن البرنامج سينفذ بتنسيق وثيق بين الوزارتين.
في السياق ذاته، تطرق الوزير إلى تقرير المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، الذي انتقد محدودية استفادة الفلاحين الصغار من الدعم العمومي، مشيرا إلى أن التقرير ركز فقط على الدعامة الثانية من مخطط المغرب الأخضر، المتعلقة بالفلاحة التضامنية، دون الأخذ بعين الاعتبار حجم الاستفادة الإجمالية للفلاحين الصغار والمتوسطين.
وأكد البواري أن الفلاحة العائلية الصغيرة استفادت من 52 مليار درهم من أصل 94.5 مليار درهم تم رصدها للمخطط الأخضر، تشمل 14.5 مليار للفلاحة التضامنية، و21 مليارا لتهيئة الأراضي الفلاحية، و11 مليارا كمساعدات مباشرة من صندوق التنمية الفلاحية، بالإضافة إلى 1.3 مليار درهم خصصت لحملات التلقيح.
وختم الوزير بالتأكيد على أن الفلاحة العائلية الصغيرة والمتوسطة تهم نحو 7 ملايين شخص، أي 54% من سكان العالم القروي، وتضطلع بدور محوري في تحقيق الأمن الغذائي وإنعاش الاقتصاد القروي، مجددا التزام الحكومة بمواصلة دعمها.





















