أعلنت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، إيمي بوب، يوم الإثنين 28 يوليوز 2025، أن المملكة المغربية أصبحت أول بلد يقدم مساهمة في صندوق الصمود الجديد، الذي أطلقته الوكالة الأممية لتعزيز قدراتها على التدخل في حالات الطوارئ.
وقالت المسؤولة الأممية، في رسالة نشرتها على حساباتها بمواقع التواصل الاجتماعي:
“نحن فخورون بالإعلان عن تقديم المغرب مساهمة طوعية استثنائية لصندوق الصمود التابع للمنظمة الدولية للهجرة، ليصبح بذلك أول بلد عضو يقدم على هذه الخطوة”.
ويهدف الصندوق إلى تعبئة 100 مليون دولار من التمويلات المرنة لدعم العمليات الإنسانية الأساسية للمنظمة، خاصة ما يتعلق بالاستجابة الطارئة للمهاجرين والسكان النازحين في مناطق الأزمات. كما سيمكن من تمويل أنشطة الحماية ومكافحة الاتجار بالبشر وتوفير المساعدة الإنسانية المباشرة عند الحاجة.
وأوضحت إيمي بوب أن الدعم المغربي يعزز قدرة المنظمة على التحرك بسرعة وفعالية في الميدان، ويجسد أهداف حملة الصمود الهادفة إلى توفير موارد مالية مرنة لتعزيز الاستجابة السريعة، واستدامة القدرات التشغيلية الأساسية للمنظمة، من التدخلات الطارئة إلى حماية الفئات الهشة.
وأكدت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة أن هذه المبادرة تعكس ريادة المغرب في الحكامة العالمية للهجرة، وتبرز تضامنه مع المجتمعات المعرضة للنزوح والأزمات الإنسانية.
وللإشارة، فالمغرب عضو في المنظمة الدولية للهجرة منذ سنة 1998، ويضطلع بدور بارز في مختلف هيئاتها، خاصة من خلال تنفيذ الميثاق العالمي من أجل هجرة آمنة ومنظمة ونظامية، الذي تم اعتماده في دجنبر 2018 بمراكش.




















عذراً التعليقات مغلقة