وصل أسطول الصمود إلى تونس، بوصفه مبادرة مدنية دولية تسعى إلى كسر الحصار البحري عن غزة وإيصال مساعدات إنسانية، مع مشاركة وفود من نحو 44 دولة، بما فيها المغرب، وعشرات القوارب.
أفاد المنظمون بأن قاربا رئيسيا للأسطول، يحمل علم البرتغال، تعرض لجسم مشتعل يشتبه أنه مسيرة أثناء الرسو في سيدي بوسعيد؛ بحيث شب حريق تم إخماده سريعا دون تسجيل إصابات. وتظهر لقطات متداولة لحظة سقوط الجسم المشتعل على القارب.
تزامن ذلك مع استقبال جماهيري واسع للأسطول في تونس قبل استكمال الرحلة نحو غزة، حيث وثقت وكالات الأخبار تجمعات مؤيدة عند الميناء وانضمام متطوعين محليين.
ويأتي الحدث على وقع سوابق قريبة هذا الصيف؛ إذ واجهت محاولات سابقة اعتراضا وسيطرة على سفن مشاركة، بينها اليخت مادلين في يونيو الماضي.
ويؤكد الأسطول المضي قدما، فيما يستمر التحقيق التونسي في ملابسات حريق الميناء.




















عذراً التعليقات مغلقة