الخبير أحمد الطلحي يكتب: استجابة سريعة لتدوينتي بخصوص إنقاذ الأشجار

ECO1719 يوليو 2025

الخبير أحمد الطلحي يكتب: استجابة سريعة لتدوينتي بخصوص إنقاذ الأشجار
أحمد الطلحي- خبير في تغير المناخ والتراث المعماري

بعد يومين من نشر تدوينة وصور لتعرض أشجار، شارع فيصل بن عبد العزيز بمقاطعة السواني، لملء أحواضها بالاسمنت خلال أشغال صيانة وتجديد الشارع، تحركت اليوم آليات وفرق الشركة التي تتولى هذه الأشغال بتصحيح الوضع، فبدات بإزالة الاسمنت وسقي الأشجار.

فشكرا جزيلا، لكل من استجاب لتدوينتي، وأخص بالشكر من تواصل معي ووعدني بالتدخل.

لكن، الأمر لا ينحصر فقط باحواض الاشجار، وإنما الشارع كله يحتاج لأعمال التشطيب وأعمال تنظيف الورش كما تلاحظون في الصور المرفقة.

-فجانبا الطريق مملوءة بالرمال ومخلفات الاشغال
-بعض الأحواض تحتاج للتشجير
-بعض أجزاء الرصيف تحتاج للتشطيب
-السلالم تحتاج للاصلاح

 

هذا الورش عمر حوالي خمسة أشهر الآن، في كل مرة يتم إغلاق الشارع والقيام ببعض الأشغال، ثم يترك الورش لمدة طويلة، وتعود الشركة من جديد للقيام بأشغال أخرى…

هذا الوضع أصبح لا يطاق، وليس هكذا يتم تنظيم الورش وتنظيم أشغاله، دون الحديث عن جودة الأشغال ولا جودة المواد المستعملة
كذلك، كثرة الاخطاء، حيث تقوم الشركة بأشغال، ثم يطلب منها تغييرها، مثال المطبات. وكنت قد تحدثت مع احد العاملين في الورش بأن المطبات ينبغي أن تكون في النقط السوداء التي تسجل بها عدة حوادث في السنة.

أرجو الانتباه إلى ذلك، فمثلا عند التقاء زنقة فال فلوري وشارع فيصل، لا يمر اسبوع بدون تسجيل حادثة واحدة على الاقل.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

    نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

    موافق