في الوقت الذي كان فيه انطلاق أشغال إنجاز شارع عمر بن الخطاب بمثابة بارقة أمل للمواطنين في تحسين البنية التحتية بالمدينة سرعان ما تحول الأمل إلى استياء متزايد بسبب بطء وتيرة العمل التي استمرت لسنوات دون انتهاء واضح.
يعبر المواطنون عن قلقهم العميق إزاء الوضع الحالي للشارع، الذي على الرغم من توفر مساحة واسعة على جانبيه، إلا أن المشروع انتهى بشارع ضيق لا يسمح بمرور سيارتين في آن واحد، مما يهدد حركة السير باستمرار، وقد أصبح الشارع، حسب سكان المنطقة، نقطة اختناق حقيقية، خصوصا في حال وقوع أي حادثة سير، حيث يتوقف المرور بالكامل، ما يسبب شللا مروريا وأزمات يومية.
هذا الوضع دفع السكان إلى مطالبة عمدة الدار البيضاء بالتدخل العاجل لإيقاف ما وصفوه بـ”فضيحة إنجاز شارع عمر بن الخطاب“، والعمل على إعادة النظر في تصميم الشارع بما يتناسب مع احتياجات المدينة وحجم حركة المرور المتزايد.
ويقول أحد السكان: “من غير المقبول أن نرى هذا المشروع يتقدم بهذه الطريقة البطيئة، وأن يتم إهدار المساحات التي يمكن أن تخفف من الازدحام بدلا من زيادة المعاناة”.
إن استمرار الوضع على هذا النحو يؤثر سلبا على جودة الحياة في المنطقة ويعكس ضعف التخطيط والتنفيذ، وهو ما يتطلب تحركا عاجلا من الجهات المسؤولة لتصحيح المسار وضمان حق المواطنين في بنية تحتية ملائمة وآمنة.




















عذراً التعليقات مغلقة