نظمت النقابة الوطنية للمهندسين المعماريين بالقطاع الخاص مائدة مستديرة وطنية بالدار البيضاء تحت شعار «مستقبل المغرب ودور الهندسة فيه»، خصصت لتشخيص واقع الممارسة الهندسية والمعمارية بالمغرب وبحث سبل إصلاحها.
وأكد رئيس النقابة، المهندس حسن المنجرة السعدي، أن اللقاء يأتي في سياق وطني يتسم بتراكم الاختلالات وتأخر الإصلاح التشريعي، مشيرا إلى أن المائدة خلصت إلى إعداد مذكرة مهنية شاملة سترفع إلى رئيس الحكومة والبرلمان، بهدف تحديث القوانين المنظمة للمهنة وتعزيز مكانة المهندس داخل المنظومة التنموية.
وتضمنت المذكرة المرتقبة جملة من التوصيات أبرزها: تحديث الإطار القانوني المؤطر للمهنة، وإقرار آليات لضمان الأداء العادل في الآجال القانونية، واعتماد تسعيرة مهنية إلزامية، وإصلاح مساطر التراخيص العمرانية لتسريع الاستثمار، إلى جانب إحداث آليات رقابة لحماية الشفافية في “الشباك الوحيد”.
كما أوصى المهندسون بإعادة إلزامية التدريب المهني للمعماريين الشباب، وتفعيل العقوبات ضد الممارسات غير المهنية، وإصلاح نظام المسابقات المعمارية، إضافة إلى دعم إدماج الكفاءات الجديدة في سوق الشغل.
وأكد المشاركون أن الإصلاح الشامل أضحى ضرورة وطنية لإعادة الاعتبار للهندسة المغربية، معتبرين أن تحديث القوانين والمؤسسات يشكّل المدخل الأساسي لبناء مدن مغربية عصرية ومستدامة، تكرس العدالة المجالية وتضمن الكرامة المهنية للمهندس.





















عذراً التعليقات مغلقة