نجح فريق يتكون من عشرة مغامرين في الوصول إلى أعمق نقطة معروفة داخل مغارة تاخوبايت الواقعة بجبل بوحلة، جماعة بني دركول بإقليم شفشاون، على عمق بلغ 722 مترا تحت سطح الأرض، وهو إنجاز يسجل كمرحلة فارقة في تاريخ استكشاف الكهوف بالمملكة.
تقع المغارة ضمن المنتزه الوطني لتلاسمطان، إحدى المحميات الطبيعية في جبال الريف والتي تتميز بتكونات جيولوجية، عبارة عن صخور كلسية وجيرية، تتيح وجود مغارات وكهوف طبيعية. ويشهد المنتزه على وجود كهوف عديدة ضمن تضاريسه الوعرة. كما أن وجود المغارة في إطار ما يعرف بـجيو بارك شفشاون يضيف لها بعدا جيولوجيا وسياحيا.
إن الكشف عن عمق 722 متر يعد مؤشرا على أن المنطقة تحتضن إمكانات كبيرة للاستكشاف الكهفي والجيولوجي، إذ يمكن أن تفتح أمام الباحثين والمهتمين فرص لدراسة تكوينات الصخور والمياه الجوفية والممرات تحت الأرض. إلى جانب ذلك، يعزز هذا الإنجاز مكانة المغرب في مجال السياحة الجيولوجية وتنمية المناطق الجبلية. ويذكر أن المنتزه يضم غابات وغنى بيولوجيا كبيرا، ما يجعله موقعا هاما للتنويع بين البيئة والجيولوجيا.




















عذراً التعليقات مغلقة