دعا سيمون ستييل الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، خلال افتتاح مؤتمر COP30 في مدينة بيليم البرازيلية، إلى تسريع وتيرة العمل المناخي، مؤكدا أن العالم بدأ بالفعل في خفض منحنى الانبعاثات للمرة الأولى بفضل تنفيذ اتفاق باريس.
وأكد ستييل أن المساهمات الوطنية الجديدة ستقلل الانبعاثات بنسبة 12% بحلول سنة 2035، مشددا في الوقت نفسه على أن كل جزء من الدرجة المئوية يتم تجنبه، يساهم في إنقاذ ملايين الأرواح وتوفير مليارات الدولارات من أضرار الكوارث المناخية.
وأشار إلى أن الطاقة المتجددة أصبحت أرخص من 90% من أنواع الوقود الأحفوري، وأنها تجاوزت الفحم لتصبح المصدر الأول للطاقة في العالم، مما يجعل التحول الطاقي غير قابل للإيقاف، ويمثل أكبر فرصة اقتصادية في القرن الحالي.
وحذر ستييل من أن الاحترار العالمي يفاقم الكوارث في كل البلدان، مستشهدا بالأعاصير التي ضربت الفلبين وفيتنام، وإعصار ميليسا الذي ألحق خسائر فادحة، داعيا إلى تسريع التنفيذ في منطقة الأمازون وعدم إضاعة الوقت في المفاوضات.
وختم المسؤول الأممي بالتأكيد على أن العملية المناخية تدور حول الناس قبل كل شيء، وأن النجاح يتطلب سياسات تحرك الأسواق، وتمويلا يحقق التنفيذ، وجهودا تنقذ الأرواح.




















عذراً التعليقات مغلقة