انطلاق أشغال المنتدى العربي لتمويل التنوع البيولوجي ببيروت

ECO1717 سبتمبر 2025
انطلاق أشغال المنتدى العربي لتمويل التنوع البيولوجي ببيروت

 انطلقت اليوم، ببيت الأمم المتحدة في بيروت، أشغال المنتدى العربي لتمويل التنوع البيولوجي، بمشاركة وزراء ومسؤولين وخبراء وشركاء دوليين، من بينهم الإسكوا وجامعة الدول العربية وحكومة السويد، إلى جانب ممثلين من كولومبيا والبرازيل.

ويهدف المنتدى إلى بحث سبل تعبئة الموارد المالية لحماية التنوع البيولوجي وتعزيز الصمود المناخي في المنطقة العربية، من خلال عرض تجارب ومبادرات إقليمية ودولية، وتبادل الخبرات حول آليات التمويل المبتكرة.

وشدد المتدخلون في الجلسة الافتتاحية على أن تمويل التنوع البيولوجي يمثل استثمارًا في المستقبل، كونه يرتبط مباشرة بالأمن الغذائي والتنمية المستدامة، داعين إلى توحيد الجهود العربية وتعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين لمواجهة التحديات البيئية المتسارعة.

ومن جهته أكد الدكتور محمود فتح الله، مدير إدارة شؤون البيئة والأرصاد الجوية بجامعة الدول العربية، أن الحفاظ على التنوع البيولوجي يمثل “حجر الزاوية لتحقيق التنمية المستدامة في المنطقة العربية”، خصوصا في ظل التحديات التي تواجهها المنطقة مثل شح المياه وتدهور الأراضي وتغير المناخ وارتباطها المباشر بالأمن الغذائي.

وقال فتح الله، في كلمته خلال المنتدى العربي المتعدد الشركاء لتمويل التنوع البيولوجي، إن المنتدى يشكل منصة إقليمية رائدة تجمع صانعي السياسات والمؤسسات المالية والخبراء والمجتمع المدني لمناقشة قضية بالغة الأهمية وهي تعبئة التمويل من أجل حماية التنوع البيولوجي.

فيما أكد الدكتور حمو العمراني، مسؤول الشؤون الاقتصادية بمجموعة تغير المناخ واستدامة الموارد الطبيعية باللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا، أن تنظيم المنتدى العربي لتمويل التنوع البيولوجي في بيروت يشكل محطة نوعية في مسار العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات البيئية والمناخية.

وأما وزيرة البيئة اللبنانية، فأكدت أن التحديات البيئية في المنطقة العربية بلغت مستوى “البركان القابل للانفجار”، من تدهور الأراضي إلى فقدان النظم البيئية وضغوط المناخ، مشيرة إلى أن مواجهة هذه التحديات تتطلب التخطيط والعمل المشترك عبر الوزارات والقطاعات والحدود.

وقالت كارول شوشاني شرفان، رئيسة مجموعة تغير المناخ واستدامة الموارد الطبيعية في لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)، أن الاستثمار في التنوع البيولوجي لم يعد مجرد التزام بيئي، بل أصبح مسارا أساسيا نحو التنمية المستدامة والقدرة على مواجهة التغير المناخي.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

    نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

    موافق