كشفت المندوبية السامية للتخطيط برسم الفصل الثالث من سنة 2025، أن 9,6 في المائة من الأسر فقط صرحت بقدرتها على الادخار خلال 12 شهرا المقبلة، في حين تجاوزت نسبة الأسر التي صرحت بالعكس 90 في المائة.
وأفادت المندوبية في مذكرة إخبارية اطلع ” إيكو 17″ على نسخة منها، أنه “خلال الفصل الثالث من سنة 2025، صرحت 9,6 في المائة مقابل 90,4 في المائة من الأسر بقدرتها على الادخار خلال 12 شهرا المقبلة. وهكذا، استقر رصيد هذا المؤشر في مستوى سلبي بلغ ناقص 80,8 نقطة، مقابل ناقص 82,6 نقطة خلال الفصل السابق وناقص 78,1 نقطة خلال نفس الفصل من السنة الماضية”.
وأما في الفصل الثالث من سنة 2025، فكشفت المذكرة أن 95,7 في المائة من الأسر بارتفاع أسعار المواد الغذائية خلال 12 شهرا الأخيرة، مقابل 0,2 في المائة فقط رأت عكس ذلك. وقد استقر رصيد هذا المؤشر في مستوى سلبي بلغ ناقص 95,5 نقطة.
وفي ما يتعلق بتطور أسعار المواد الغذائية خلال 12 شهرا المقبلة، فتتوقع المندوبية أن 81,8 في المائة من الأسر استمرارها في الارتفاع، مقابل 0,4 في المائة تتوقع انخفاضها، مشيرة إلى أن رصيد هذا المؤشر استقر في مستوى سلبي بلغ ناقص 81,4 نقطة، مقابل ناقص 76,6 نقطة خلال الفصل السابق، وناقص 83,5 نقطة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.
وتجدر الإشارة، بحسب المندوبية السامية للتخطيط، إلى أن نتائج البحث الدائم حول الظرفية لدى الأسر تظهر ملامح عامة أقل تفاؤلا، إذ استقر مؤشر ثقة الأسر في حدود 46,2 نقطة خلال الفصل الثالث من سنة 2025، مسجلا تراجعا طفيفا مقارنة بالسنة الماضية. كما اعتبرت نحو 78 في المائة من الأسر أن مستوى المعيشة تدهور خلال السنة الأخيرة، فيما توقعت أغلبها استمرار ارتفاع البطالة وصعوبة اقتناء السلع المستديمة. أما من حيث الوضعية المالية، حيث صرحت حوالي 59 في المائة من الأسر بأن مداخيلها لا تغطي سوى مصاريفها، مقابل 2,3 في المائة فقط تمكنت من ادخار جزء منها، وهو ما يعكس هشاشة مالية مستمرة لدى غالبية الأسر المغربية.




















عذراً التعليقات مغلقة