انطلقت في العاصمة القطرية الدوحة فعاليات الدورة الحادية عشرة من مهرجان كَتَارا للرواية العربية، الذي تنظمه المؤسسة العامة للحي الثقافي في الفترة من 13 إلى 20 أكتوبر 2025، بمشاركة نخبة من الروائيين والنقاد والباحثين من مختلف الدول العربية. ويعد هذا المهرجان أحد أبرز التظاهرات الأدبية في العالم العربي، حيث يهدف إلى الاحتفاء بالإبداع الروائي العربي وتعزيز حضوره في المشهد الثقافي العالمي.
وتشهد دورة هذه السنة مشاركة مغربية وازنة، إذ تم ترشيح 15 عملا أدبيا مغربيا في مختلف فئات جائزة كتارا للرواية العربية لسنة 2025، منها الرواية المنشورة، والرواية غير المنشورة، والنقد الأدبي، وأدب اليافعين.
ويأتي هذا الحضور المغربي ليؤكد المكانة المتقدمة التي أصبحت تحتلها الرواية المغربية في المشهد العربي، سواء من حيث تنوع التجارب أو عمق المضامين التي تلامس قضايا الإنسان والهوية والتحديث الاجتماعي.
وينتظر أن تتوج هذه الدورة بتسليم جوائز كتارا المرموقة التي تعد من أرفع الجوائز الأدبية العربية، إذ تمنح للفائزين مكافآت مالية قيمة إلى جانب ترجمة الأعمال المتميزة إلى لغات عالمية وطبعها ضمن منشورات المؤسسة. كما تتضمن الفعاليات ندوات فكرية ولقاءات نقدية وورشات مفتوحة حول تحولات السرد العربي المعاصر ودور الرواية في بناء الوعي الثقافي.
ويشار إلى أن كلمة كتارا Katara هي التسمية التاريخية القديمة لشبه جزيرة قطر، وقد اختيرت عنوانا للمؤسسة الثقافية التي أصبحت اليوم مركزا للإشعاع الأدبي والفني في المنطقة العربية.




















عذراً التعليقات مغلقة