أطلق المعهد الملكي للبحث في تاريخ المغرب، التابع لأكاديمية المملكة المغربية، مشروعا علميا جديدا يهدف إلى نشر أطروحات الدكتوراه التي تناولت قضايا وتاريخ المغرب في مرحلة ما بعد سنة 1956، تخليدا للذكرى السبعين لاستقلال البلاد.
شروط دقيقة وانتقاء علمي مسؤول
يشترط أن تكون الأطروحات المرشحة قد نوقشت بين سنتي 2020 و2025، وأن تكون مكتوبة بالعربية أو الفرنسية أو الإنجليزية أو الإسبانية، على أن لا تكون نشرت سابقا بشكل جزئي أو كامل.
ويلزم المعهد المترشحين بإيداع ملف متكامل يضم طلبا موجها إلى مدير المعهد، وسيرة ذاتية مفصلة، ونسخة من بطاقة التعريف الوطنية، وملخصا لا يتجاوز عشرين صفحة، إضافة إلى نسختين من الأطروحة: ورقية وإلكترونية (بصيغة PDF وWORD)، وشهادة الدكتوراه أو ما يثبت مناقشتها.
حدد المعهد الثاني من يناير 2026 آخر أجل لإيداع الملفات، سواء عبر البريد المضمون الموجه إلى مقره بمدينة العرفان بالرباط، أو مباشرة في إدارة المعهد. كما يتوجب تحميل الوثائق المطلوبة عبر الموقع الإلكتروني الرسمي للمعهد الملكي للبحث في تاريخ المغرب.
لجنة علمية لتقييم القيمة البحثية
تتولى لجنة علمية متخصصة دراسة الملفات وفق معايير واضحة تشمل دقة المنهج، وأصالة المقاربة، وجودة التوثيق، ومدى انسجام الأطروحة مع أولويات البحث التاريخي الوطني. وتصدر اللجنة توصياتها النهائية لاختيار الأطروحات الجديرة بالنشر ضمن منشورات المعهد.
تثمين الذاكرة الوطنية
يعتبر هذا المشروع مبادرة نوعية في مجال دعم البحث التاريخي الوطني، لأنه يفتح المجال أمام الجيل الجديد من الباحثين لنشر أعمالهم الأكاديمية ضمن مؤسسة علمية مرجعية. ويعزز المشروع التواصل بين الجامعة والمجتمع من خلال نشر نتائج الدراسات التاريخية وتعميمها.
قراءة جديدة للمغرب الحديث
يتيح البرنامج فرصة لقراءة المرحلة الممتدة منذ الاستقلال من زوايا متعددة، تتناول التحولات السياسية والاجتماعية والثقافية التي عرفتها الدولة المغربية الحديثة. كما يعزز المشروع حضور البحث التاريخي في النقاش العمومي، ويدعم حفظ الذاكرة الوطنية في سياقها العلمي المتجدد.
——————-
https://tinyurl.com/39zju8h6
https://tinyurl.com/39zju8h6






















عذراً التعليقات مغلقة