تتواصل فعاليات أسبوع المياه العالمي 2025 في ستوكهولم تحت شعار “المياه من أجل العمل المناخي”، وجمعت مشاركين من قارات متعددة حضورا وافتراضيا خلال الفترة من 24 الى 28 غشت.
عرفت فعاليات المؤتمر تنظيم عروض تربط الماء بالمناخ والتنمية وتقدم أدوات عملية للتكيف والتخفيف. وناقش الخبراء حكامة الأحواض العابرة للحدود وربطوا التخطيط الحضري بالبنيات التحتية الذكية مناخيا والحلول القائمة على الطبيعة.
وربطت مداخلات متعددة بين الأمن المائي والعدالة الاجتماعية، وشددت على إشراك الفئات الهشة في تصميم البرامج وتنفيذها وتقييم أثرها. وعالجت جلسات تقنية قضايا الرصد والإنذار المبكر وإدارة الطلب على الماء وإعادة الاستخدام واسترداد الموارد.
تحول المؤتمر لسوق أفكار حي يعرض خرائط تفاعلية لأحواض مشتركة ومنصات لمحاكاة الفيضانات وأدوات لرصد جودة المياه في الزمن الحقيقي. وشكلت أروقة المركز فضاء لعقد شراكات سريعة على هامش الجلسات حيث تبادلت الوفود وشركات الخدمات ومنظمات المجتمع المدني خبراتها ونسقت تجارب تجريبية قابلة للتوسع. وفعلت المدينة إيقاعها الخاص بتنظيم فعاليات جانبية ومساحات شبابية ولقاءات للسكان الاصليين ما أضفى على الأسبوع طابعا مدنيا يتجاوز حدود المؤتمر.
فيما قدمت منصات السياسات مسارات لدمج الماء في خطط المناخ الوطنية وربطت أهداف خفض المخاطر بأدوات قياس واضحة ومؤشرات متابعة تعزز الشفافية. واستعرضت وفود إقليمية تحديثات لخرائط المياه الجوفية العابرة للحدود وقدمت توجيهات لإدماجها في تقارير التعاون بين الدول المتشاطئة.
ودفع متحدثون أوروبيون نحو بناء مناعة مائية تعالج ندرة الموارد وتذبذب الأمطار وتدعم كفاءة الاستخدام في الزراعة والصناعة والمدن. وفتحت مؤسسات تمويل تنموي نقاشات حول نماذج تمويل تمزج البنية التحتية الرمادية بالحلول الطبيعية وتستفيد من أدوات التمويل المناخي. وجربت منظمات تنفيذية مقاربات توظف اعتمادات الكربون لدعم مشاريع الماء والصرف الصحي في البيئات الهشة مع بناء آليات تحقق ومساءلة.
احتفت الفعاليات بجهود بحثية وشبابية ومنحت جوائز كرمت عملا علميا رصينا في فهم مخاطر الفيضانات وحلولا مبتكرة منخفضة الكلفة للإنذار المبكر في المجاري المائية الصغيرة.






















عذراً التعليقات مغلقة