يشهد المغرب موجة حر استثنائية خلال هذه الأيام تعرف بالصمايم “السمائم”، والتي طالت مختلف مناطق البلاد، بما في ذلك السواحل التي عرفت تاريخيا باعتدال مناخها.
ووفقا للحسين يوعابد، مسؤول التواصل بالمديرية العامة للأرصاد الجوية، فقد بلغت درجات الحرارة القصوى يوم 12 غشت مستويات غير معهودة، مسجلة ارتفاعات تراوحت بين 3 و17 درجة مئوية فوق المعدلات المناخية المعتادة للعقد الثاني من الشهر.
وفي سابقة من نوعها، سجلت مدينة العيون يوم 9 غشت أعلى درجة حرارة في تاريخها، بلغت °49.2، متجاوزة الرقم القياسي السابق الذي سُجل سنة 2016. وتعكس هذه المؤشرات شدة الظواهر المناخية المتطرفة وتزايد وتيرتها، ما يبرز أهمية اليقظة الجوية واتخاذ تدابير للتأقلم مع موجات الحر المتنامية.




















عذراً التعليقات مغلقة