في لحظة رمزية جمعت بين الذكرى العاشرة لاتفاق باريس وآفاق مؤتمر كوب 30، شكّلت الرباط، مساء أمس الثلاثاء، منصة فكرية لمناقشة التحول المناخي من زاوية جديدة: ليس فقط كأزمة كونية، بل كرافعة لتحقيق تنمية منصفة ومستدامة. ففي مائدة مستديرة جمعت وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، تم الوقوف عند الرسائل المفصلية في خطاب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، الذي اعتبر أن مستقبل الطاقة النظيفة لم يعد مجرد أمل، بل واقع يتعزز، داعيًا إلى تسريع الانتقال العادل والطموح.
من جهته، اعتبر زكرياء حشلاف، الكاتب العام للوزارة، أن سنة 2025 ليست نقطة تحول تقنية فحسب، بل مفترق فلسفي يعيد تعريف معنى النمو والتقدم. وأبرز في كلمته أن المغرب، من خلال نسخته الثالثة من المساهمة المحددة وطنياً، يسعى إلى تحقيق تنمية عادلة، تراعي العدالة بين الأجيال وتدمج مفاهيم المساواة والتمكين في صلب الانتقال المناخي.
وأكد المتدخلون، من خلال النقاش، على أهمية استثمار التراكم المغربي في الريادة المناخية، وتحويل التزامات باريس إلى مبادرات عملية تترجم العدالة المناخية إلى واقع اقتصادي واجتماعي ملموس.




















عذراً التعليقات مغلقة