شهد اليوم الثالث من مؤتمر كوب 30 روح العمل والتفاؤل، بعدما أكد أن الإنسان هو محور التحول المناخي.
وعرفت الجلسات إطلاق المبادرة العالمية للوظائف والمهارات من أجل الاقتصاد الجديد، والتي جمعت الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني، بهدف تجهيز المجتمعات للتغيير وبناء اقتصادات مستدامة ومنخفضة الكربون.
وأكدت المبادرة أن العمل المناخي يمكن أن يكون محركا للازدهار المشترك، مع إمكانية خلق أكثر من 650 مليون وظيفة خلال العقد المقبل، فيما عكست التزامات دول من البرازيل إلى كينيا إصرارا على جعل تنمية القدرات البشرية أساسا لبناء مستقبل مرن وعادل.
وسلط اليوم الثالث الضوء على التمكين عبر الشمولية، حيث أبرز حدث التكيّف لدى الشعوب الأصلية دور المعرفة التراثية والإدارة المحلية في تعزيز الصمود المناخي، كما أعلن عن التزامات جديدة لتمويل مباشر لمشاريع يقودها السكان الأصليون.
وتم خلال هذا اليوم أيضا، إدراج نزاهة المعلومات لأول مرة على جدول أعمال COP30، حيث انضمت ست دول جديدة إلى المبادرة العالمية لنزاهة المعلومات، في خطوة تبرز أن مكافحة التضليل الإعلامي تمثل شرطا أساسيا لتمكين الناس بالحقيقة وحماية مصداقية الجهود المناخية.
وركزت فعاليات اليوم على تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، من خلال خطة اليونيدو للشراء العمومي المستدام وقمة مالكي الأصول، اللتين شددتا على ضرورة ملائمة التمويل والسياسات الصناعية مع مبادئ الانتقال العادل.
وتسعى هذه المبادرات إلى توجيه رؤوس الأموال الضخمة نحو الاقتصاد الأخضر، وتشجيع استخدام المواد منخفضة الكربون وضمان العدالة في العمل والنمو الشامل.
واختتم اليوم الثالث بتأكيد أندريه كوريا دو لاغو رئيس كوب30، على أن الدول التي تتبنى هذا التحول مبكرا ستندمج في الاقتصاد الجديد بسهولة وثقة أكبر.




















عذراً التعليقات مغلقة