وقعت الوكالة الوطنية للمياه والغابات اتفاقيتين ترابيتين تهدفان إلى تجسيد مقاربة تشاركية في تدبير محمية المحيط الحيوي للأركان، على هامش الحدث الدولي حول التدبير المستدام للغابات المنعقد بأكادير من 16 إلى 18 يونيو الجاري.
ووفقا لبلاغ صادر عن الوكالة الوطنية للمياه والغابات توصلت جريدة إيكو 17 ECO على نسخة منه، فإن الاتفاقيتين تندرجان في إطار تفعيل التوجهات الإستراتيجية لبرنامج غابات المغرب 2020–2030، الذي يضع المجتمعات المحلية ومستعملي المجال الغابوي في صلب جهود الحكامة البيئية. كما تنسجم مع أهداف خطة الأمم المتحدة الإستراتيجية للغابات 2017–2030، خصوصا في ما يتعلق بتمكين الفاعلين المحليين وتعزيز صمود المنظومات الإيكولوجية.
تروم الاتفاقية الأولى، المبرمة مع الفدرالية الوطنية للجمعيات الإقليمية لذوي الحقوق في استغلال الأركان، تعبئة الفاعلين المحليين لحماية وتثمين المنظومة البيئية للأركان، عبر مشاريع توافقية وتنموية قائمة على مبادئ الاقتصاد الأخضر والتدبير المجتمعي.
أما الاتفاقية الثانية، فتم توقيعها بين المديرية الجهوية للوكالة بسوس-ماسة وجمعية آيت وازغي أزغار للتنمية والتعاون، وتهم تنفيذ برنامج سقي لمساحة 100 هكتار من شتائل الأركان المعاد غرسها بجماعة أزيار، في إطار مشروع نموذجي يروم تقوية إشراك الجمعيات في تدبير المحيطات الغابوية ووضع بدائل مستدامة لممارسة الرعي.
وتؤكد هاتان الاتفاقيتان سعي الوكالة نحو ترسيخ نموذج شراكة فعّالة مع الفاعلين المحليين، قائم على مبدأ تقاسم المسؤوليات في حماية واستدامة المنظومات الغابوية، لاسيما في مواجهة تحديات التغيرات المناخية والتصحر وتدهور التنوع البيولوجي.





















عذراً التعليقات مغلقة