في ظل تصاعد التحديات المرتبطة بانتشار الحشرات والآفات التي تهدد السلامة الصحية للمواطنين، التأم عدد من الخبراء والمهنيين وممثلي المؤسسات، أول أمس الثلاثاء بمدينة طنجة، في لقاء جهوي نظمته ، لتقاسم الرؤى وتبادل التجارب بشأن سبل التصدي الناجع للآفات الناقلة للأمراض، وذلك في إطار دعم الجهود الوطنية لحماية البيئة والصحة العامة.
اللقاء الذي شكل منصة للنقاش العلمي والتقني، شدد من خلال مختلف المداخلات على ضرورة تبني مقاربة شمولية ترتكز على الرصد المبكر والتدخل المندمج، بما يضمن نجاعة التدخلات دون الإضرار بالنظام الإيكولوجي، مع التأكيد على أهمية احترام المعايير الصحية والبيئية في استعمال المبيدات، وتوسيع دائرة التحسيس المجتمعي.
وفي كلمة افتتاحية، أبرز عبد الكريم الغرفي، رئيس الجمعية المنظمة، أهمية ترسيخ ثقافة السلامة الصحية عبر شراكات استراتيجية وتكوين مهني متواصل، بينما سلط ممثلو مؤسسات رسمية ومدنية، من بينهم المدير الجهوي لـ“أونسا” ورئيس جمعية حماية المستهلك، الضوء على الطابع المتعدد الأبعاد للظاهرة، مشددين على الطابع الحقوقي والصحي في ضمان بيئة نظيفة خالية من الآفات.
اللقاء، الذي عرف تفاعلا لافتا بين مختلف المتدخلين، خلص إلى جملة من التوصيات العملية الرامية إلى بناء شبكة يقظة وتنسيق بين المتدخلين، من أجل رفع فعالية الإجراءات المتخذة، وتعزيز الوعي الجماعي بأهمية الوقاية، في سياق تتزايد فيه التحديات المرتبطة بالتغيرات البيئية والصحية.





















