أكد أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، في مداخلته اليوم، داخل البرلمان أن إنجاح ورش إصلاح المنظومة الصحية يبدأ من إصلاح المستعجلات التي تعاني من الاكتظاظ، وضعف التنظيم، ونقص حاد في الموارد البشرية، خاصة الأطباء المختصين في طب المستعجلات على الصعيد الوطني وكذا الممرضين، وهو ما أثر سلبا على جودة التكفل بالمواطنين.
وأعلن الوزير عن تدابير عاجلة تشمل إعادة تنظيم المصالح الداخية بالمستعجلات، والفرز بين المرضى في المسارات المختلفة ثم تعزيز المداومة والحضور الميداني للأطباء والممرضين في مختلف الأوقات والمصالح.
وأضاف بأن الوزارة ستتبنى، على المستوى المتوسط، تدابير أخرى منها التنظيم على مستوى الجهات الصحية الترابية التي تتكلف بالعرض الصحي الخاص بالمستعجلات، وذلك بالتنسيق بين جميع الوحدات الصحية بالجهة والعمل على توضيح المسارات الطبية للمواطنين، التي تبدأ من المستوصفات أو المراكز الصحية الأولية ثم المستشفيات ووصولا للمستشفيات الجامعية.
وأشار التهراوي إلى أن الوزارة ستعمل على تحفيز مهنيي الصحة عبر إدراج حوافز مالية ومهنية لتشجيعهم على العمل في طب المستعجلات، إلى جانب إصلاح شامل لخدمة النقل الاستعجالي (SAMU) وتعميمها على جميع الجهات، مع اعتماد منصة رقمية لتنسيق التدخلات بين الوحدات والمركبات الصحية.
وشدد الوزير على أن الحضور الفعلي للأطباء والكوادر الصحية في أماكن عملهم ضروري لأي إصلاح حقيقي، مؤكدا أن المواطنين يجب أن يجدوا في كل مصلحة استقبال طاقما طبيا جاهزا وقادرا على التكفل الفوري بحالاتهم.




















عذراً التعليقات مغلقة