شهدت مدينة طانطان، يوم 18 ماي، تنظيم ندوة الاستثمار الأخضر ضمن فعاليات موسم طانطان، حيث تميزت بمشاركة بارزة لمؤسسة المغرب الأزرق Fondation Maroc Bleu، التي قدمت عرضا مميزا حول مبادرتها الرائدة “المركب الأخضر”، باعتبارها خطوة نوعية نحو تحقيق الاستدامة البيئية في المجال البحري.
عرض الأستاذ حاميد حليم، رئيس مؤسسة المغرب الأزرق، تفاصيل هذه المبادرة الطموحة التي تندرج ضمن المبادرة الدولية “السفن الخضراء 2050″، التي أطلقتها المنظمة الدولية للملاحة بهدف خفض انبعاثات الكربون في قطاع النقل البحري على الصعيد العالمي. وأكد حليم أن “المركب الأخضر” صُمم ليتلاءم مع خصوصيات أسطول الصيد المغربي، حيث يسعى إلى تحويل المركب البحري من مصدر محتمل للتلوث إلى أداة صديقة للبيئة، في انسجام تام مع مبادئ التنمية المستدامة.
سلط العرض الضوء على اتفاقية الشراكة التي جمعت مؤسسة المغرب الأزرق بالشركة الإماراتية المغربية لصناعة السفن، والتي ترمي إلى تقديم تكوين متخصص لفائدة شباب المنطقة في مجال تقنيات صناعة البوليستيرين، بما يعزز من فرص إدماجهم في سوق الشغل البحري.
أبرزت الندوة كذلك مزايا استعمال مادة البوليستير في بناء المراكب البحرية، من خفة الوزن، ومقاومة التآكل، وصولا إلى تحسين الأداء البيئي والتقني، مما يسهم في تقليص البصمة الكربونية وتعزيز فعالية أسطول الصيد الوطني.
جاءت هذه المشاركة النوعية لتكرس موقع مؤسسة المغرب الأزرق كمحرك أساسي للابتكار البيئي في قطاع الصيد البحري، وتجدد التزامها الدائم بالساحل المستدام والاقتصاد الأزرق.
كما تم تتويج المؤسسة بدرع الابتكار الصناعي، تكريما لمبادراتها الرائدة ومساهمتها في حماية المحيطات وضمان سلامتها للأجيال القادمة.



















