ميدايز.. الاقتصاد الأزرق موضوع ندوة ضمن فعاليات المنتدى

ECO1729 نوفمبر 2024
ميدايز.. الاقتصاد الأزرق موضوع ندوة ضمن فعاليات المنتدى
خديجة مبتسم

تتواصل فعاليات منتدى ميدايز بطنجة التي تستضيف المشاركين، لأول مرة، في قصر الفنون والثقافة بطريق مالاباطا، ما يعكس توسع المنتدى ومكانته المتزايدة كحدث عالمي رائد، فهو يشمل أكثر من 250 متحدثا بارزا، بما في ذلك رؤساء دول، حائزون على جوائز نوبل، ورؤساء شركات عالمية، مع جمهور يزيد عن 6000 مشارك من أكثر من 100 دولة.

ويركز المنتدى، الذي يعرف أيضا بـمنتدى الجنوب-جنوب، هذه السنة على تعزيز الاستثمارات والتنمية المستدامة في إفريقيا، من خلال قمة ميدايز للاستثمار التي تسعى لترويج الاستثمارات الإفريقية وتطويرها.

يذكر أن الدورة الحالية  من ميدايز، التي تحت شعار سيادات وقدرات: الصعود نحو توازن عالمي جديد، تهدف إلى تسليط الضوء على التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تواجه العالم، مع التركيز على الدور الحاسم للبلدان الإفريقية وبلدان الجنوب في تحقيق تنمية شاملة ومستدامة، و كذا توفير منصة غير رسمية للتفاعل بين صانعي القرار السياسي والاقتصادي، حيث يناقش التحديات العالمية مثل التغير المناخي، الأمن الغذائي، الاستثمار..

وعرفت فعاليات هذا الملتقى إقامة ندوة حول الاقتصاد الأزرق والسيادة البحرية بعنوان استكشاف آفاق جديدة للتنمية الإفريقية، صرح خلالها باتريك راجولينا، وزير الخارجية السابق لجمهورية مدغشقر، بأن عودة دونالد ترامب لرئاسة الولايات المتحدة، قد تواكبها سياسات تعزز الحمائية الاقتصادية، مؤكدا أن ذلك يستدعي من الدول الإفريقية تنسيق جهودها لتوحيد موقفها في الساحة الدولية للدفاع عن مصالحها الاقتصادية.

وشدد راجولينا، الذي يشغل حاليا منصب المستشار الخاص لرئيس مدغشقر، على أهمية حماية الثروات البحرية الإفريقية من الاستغلال المفرط والصيد غير المشروع. كما أشار إلى ضرورة تعزيز التعاون بين الدول الإفريقية في التفاوض مع الكتل الاقتصادية الأخرى بشأن قضايا الصيد البحري. وأكد أنه لا ينبغي فرض شروط بيئية قاسية على إفريقيا، نظرا لمساهمتها المحدودة في التلوث العالمي.

وأوضح أن القارة الإفريقية بحاجة إلى التحرر من الأسعار المفروضة على مواردها الطبيعية في الأسواق الدولية، والسعي نحو تحقيق أسعار عادلة تعزز أهدافها التنموية. وأكد على أهمية تطوير القطاعات الرئيسية للاقتصاد الأزرق، بما يشمل الصيد المستدام، تربية الأحياء المائية، والسياحة البيئية الساحلية.

من جهته، أشار فهمي سعيد إبراهيم، وزير الخارجية الأسبق لجزر القمر، إلى أهمية صياغة رؤية إفريقية مشتركة لاستغلال الثروات البحرية. وشدد على ضرورة تعزيز الحوار والتضامن بين الدول الإفريقية لمعالجة التحديات التي تواجهها في هذا المجال. كما أثنى على المبادرة الملكية الأطلسية التي تتيح لبلدان الساحل الإفريقي منفذا بحريا عبر الواجهة الأطلسية المغربية، معتبرا إياها نموذجا يحتذى.

 

 

 

 

 

اترك تعليق

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من إضافة التعليقات

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق