اتخذت الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية يوم أمس الثلاثاء، قرارا رسميا بإجماع أعضاءها بشأن الجوائح، بعد أكثر من ثلاث سنوات من المفاوضات المكثفة التي أطلقتها الحكومات استجابة للآثار المدمرة لجائحة كوفيد-19.
ويهدف القرار التي تبنته جمعية الصحة العالمية إلى جعل العالم أكثر أمانا وإنصافا في الاستجابة للجوائح المستقبلية، من خلال معرفة مسببات الأمراض وتقاسم المنافع بين الدول الأعضاء. إضافة إلى تعزيز وتسهيل إزالة الحواجز، وضمان الوصول العادل وفي الوقت المناسب والسريع والآمن وبأسعار معقولة إلى المنتجات الصحية المتعلقة بالأوبئة للبلدان المحتاجة أثناء حالات الطوارئ الصحية العامة ذات الاهتمام الدولي، بما في ذلك حالات الطوارئ الوبائية، والوقاية منها.
وفي هذا السياق قال تيدروس أدهانوم غيبريسوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، إن العالم اليوم يصبح أكثر أمانا بفضل قيادة الدول الأعضاء وتعاونها والتزامها باعتماد هذا الاتفاق التاريخي، مؤكدا أنه بمثابة انتصار للصحة العامة والعلم والعمل متعدد الأطراف.
وأشار أنه سيضمن حماية أفضل للعالم من تهديدات الجوائح المستقبلية، كما أنه يمثل اعترافا من المجتمع الدولي بأن المواطنين والمجتمعات والاقتصادات يجب ألا تترك عرضة لخسائر مماثلة لتلك التي تكبدناها خلال جائحة كوفيد-19.
ويحرص الاتفاق على التأكيد على السيادة المطلقة للدول، حيث سيؤكد في بنوده بأن منظمة الصحة العالمية ليست لها أي سلطة لتغيير القوانين الوطنية أو التدخل فيها، أو إجبار الدول على اتخاذ تدابير مثل حظر المسافرين، أو فرض التطعيمات، أو تطبيق إجراءات الإغلاق.





















