يصادف 12 يونيو من كل سنة الاحتفال باليوم العالمي للمتبرعين بالدم، كمناسبة عالمية لتكريم ملايين الأشخاص المتبرعين بالدم طوعا وبلا مقابل، والذين يمنحون غيرهم فرصة ثانية للحياة. وينقذ سخاء هؤلاء المتبرعين آلاف الأرواح حول العالم، كما يوثق أواصر التلاحم في المجتمعات ويجسد روح التضامن.
ويعد هذا اليوم أيضا فرصة للتعبير عن الشكر والامتنان لكل من تبرع ولو بقطرة واحدة، إضافة إلى أنه يسلط الضوء على الحاجة الملحة والمستمرة إلى التبرع بالدم على نحو آمن ومنتظم.
أعلنت الوكالة المغربية للدم ومشتقاته عن إطلاق برنامج من حملات وطنية للتبرع بالدم في مختلف جهات المملكة بهذه المناسبة.
وأوضح بلاغ للوكالة أن هذا البرنامج، الذي سيتم إطلاقه بشراكة مع فعاليات المجتمع المدني، يهدف إلى توسيع قاعدة المتبرعين وتقريب خدمات التبرع من المواطنات والمواطنين في جميع الأقاليم.
ودعت الوكالة، في هذا السياق إلى الانخراط الطوعي والمنتظم في هذا العمل النبيل، خاصة في صفوف الشباب المغربي. كما أهابت بكافة الفاعلين الجمعويين بالمجتمع المدني إلى مواكبة هذه الحملة الوطنية والعمل الجماعي من أجل ترسيخ هذا السلوك المواطناتي كرافعة من روافع الحق في الحياة.
وبهذه المناسبة، تقدمت الوكالة المغربية للدم ومشتقاته بأسمى عبارات الشكر والعرفان الجميع المواطنات والمواطنين المتبرعين الذين يجسدون من خلال تبرعاتهم المنتظمة أسمى قيم التضامن والتكافل التي يقوم عليها المجتمع المغربي.




















عذراً التعليقات مغلقة