قمة باريس للذكاء الاصطناعي.. 58 دولة تتفق على جعل الذكاء الاصطناعي شاملا وأخلاقيا
دعت قمة باريس حول مستقبل الذكاء الاصطناعي، أمس الثلاثاء إلى جعل هذه التقنية الجديدة والمتسارعة “مفتوحة” و”أخلاقية” وتخضع للحوكمة الدولية، بحسب بيان لم توقعه بريطانيا والولايات المتحدة وجهات أخرى فاعلة في القطاع.
واتفق الموقعون البالغ عددهم 61، بما في ذلك الصين وفرنسا وألمانيا والهند، على إعطاء الأولوية لضمان “أن يكون الذكاء الاصطناعي مفتوحا وشاملا وشفافا وأخلاقيا وآمنا وجديرا بالثقة، مع مراعاة أطر دولية للجميع”، حسبما جاء في البيان الختامي.
ولم توقع الولايات المتحدة وبريطانيا على إعلان قمة الذكاء الاصطناعي في باريس الذي حمل عنوان “بيان بشأن الذكاء الاصطناعي الشامل والمستدام”.
وينص الإعلان على أن من بين الأولويات “ضمان أن يكون الذكاء الاصطناعي مفتوحا وشاملا وشفافا وأخلاقيا وآمنا وجديرا بالثقة، مع مراعاة الأطر الدولية للجميع” و”جعل الذكاء الاصطناعي مستداما للناس وللكوكب”.
ولم تثن تصريحات نائب دونالد ترامب قادة العالم المجتمعين في باريس لمناقشة الذكاء الاصطناعي عن التوقيع على بيان يدعو إلى بذل جهود لإرفاق التكنولوجيا مع قواعد تجعلها “مفتوحة” و”أخلاقية”.
وقبل ذلك، دعا رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي الذي تستضيف بلاده قمة الذكاء الاصطناعي المقبلة إلى بذل “جهود جماعية وعالمية لإرساء قواعد ومعايير حكامة تؤكد على قيمنا المشتركة وتتطرق إلى المخاطر وتبني الثقة”.
وكانت كل من الصين وفرنسا وألمانيا والهند من بين 60 دولة موقعة على البيان الختامي حيث اتفقت بأن الأولوية هي بأن يكون الذكاء الاصطناعي “مفتوحا وشاملا وشفافا وأخلاقيا وآمنا ويمكن الوثوق به” بموجب “إطارات عمل دولية”.


















