وزارة التربية الوطنية.. حصيلة الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا 2025 

ECO173 يونيو 2025
وزارة التربية الوطنية.. حصيلة الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا 2025 

أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة أن اختبارات الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا برسم دورة ماي 2025، التي تم إجراؤها خلال الفترة الممتدة من 29 إلى 31 ماي 2025، قد مرت في أجواء جيدة وانضباطية، طبعها الانخراط الجدي والمسؤول لجميع الفاعلين والمتدخلين، وكذا تفعيل الإجراءات التنظيمية والإدارية والتربوية والوقائية التي تم إقرارها، مما ساهم بشكل كبير في إنجاح هذا الاستحقاق الوطني الهام.

وبلغ العدد الإجمالي للمترشحين في اختبارات هذه الدورة حسب بلاغ الوزارة 443.769 بنسبة حضور بلغت 96.9% لدى المترشحات والمترشحين الممدرسين، و63.6% لدى المترشحات والمترشحين الأحرار، وهي نسبة تمكن لأول مرة من اجتياز اختبارات هذه الدورة، مقارنة مع ما سجل سابقا، سواء بالنسبة للمترشحين الممدرسين أو الأحرار.

وأبرزت الوزارة دور الإجراءات المتعلقة بزجر الغش أثناء إجراء هذه الاختبارات على غرار السنوات الماضية، حيث تم ضبط 2.769 حالة غش مسجلة في إطار حالات تم رصدها مقارنة مع دورة 2024 بنسبة 12%، وقد تم تحرير محاضر الغش بشأن الحالات التي تم ضبطها، وستعرض للبت فيها من طرف اللجان الجهوية المختصة لاتخاذ العقوبات التأديبية المنصوص عليها في القانون 02.13 المتعلق بزجر الغش في الامتحانات المدرسية.

وأشار البلاغ أن عملية تصحيح إنجازات المترشحات والمترشحين بجميع مراكز التصحيح، والتي بلغ عددها حوالي 310 مركزا، بمشاركة حوالي 43.000 أستاذ(ة) مصحح(ة) تمت تعبئتهم للقيام بهذه العملية التي سيتم على إثرها إجراء المداولات يوم 13 يونيو 2025 والإعلان عن النتائج يوم 14 يونيو 2025.

وتتقدم الوزارة بجزيل الشكر لنساء ورجال التعليم وكل الأطر الإدارية الذين سهروا على تنظيم هذا الاستحقاق الوطني الهام، في ظروف جيدة، وتؤكد عزمها الراسخ على تطوير المنظومة التربوية ببلادنا، وذلك بالدعم المتواصل لمبادئ تكافؤ الفرص والاستحقاق، وتنسيق الجهود مع السلطات القضائية والأمنية والسلطات الترابية التي كان لها دور فعال في تأمين هذا الاستحقاق. فضلا عن وسائل الإعلام الوطنية، سواء منها العمومية أو الخاصة، لما تضطلع به من أدوار إشهادية توثيقية وتحسيسية.

وتؤكد وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة في الأخير، أن المجهود التربوي والمسار التكويني للأبناء هو الأهم، وأنها تتمنى لهم كل التوفيق والنجاح، وتدعو الجميع إلى مواصلة العمل بنفس هذا المستوى من التعبئة والانخراط من أجل مواصلة إنجاح باقي المحطات المقبلة لهذا الاستحقاق التربوي الهام.

اترك تعليق

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من إضافة التعليقات

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق