نهجت هونغ كونغ منذ خمسينيات القرن الماضي حلولا مبتكرة للحفاظ على المياه العذبة من خلال استعمال مياه البحر في الاحتياجات المتعلقة بالمراحيض.
وتعتبر هذه الاستراتيجية رائدة في مجال إدارة المياه، خاصة في ظل ندرة المياه، والتوسع العمراني والنمو السكاني السريعين.
وتعتمد حوالي 80% من مراحيض هونغ كونغ مياه البحر بدلا من المياه العذبة، من خلال توصيل المياه العذبة النقية للاستخدام في الشرب والاستحمام، بينما يتم استعمال جزء آخر من هذه المياه لأغراض التنظيف.
وتعد هونغ كونغ على مدى عقود من الزمن، نموذجا عالميا فريدا في مجال الإدارة المستدامة للمياه رغم قلة الموارد الطبيعية المتاحة، لتحقيق الاستدامة المائية التي تعتبر أبرز أهداف التنمية المستدامة.
يشار إلى أن منطقة هونغ كونغ تعتمد أيضا على مياه الأمطار التي تجمع في خزانات ضخمة، إضافة إلى تحلية مياه البحر. كما أنها تستخدم أنظمة مراقبة رقمية تمكن من اكتشاف التسريبات مبكرا لتفادي تبذير المياه العذبة، مما يجعلها في ريادة المدن الأقل نسبة في تسرب المياه.




















عذراً التعليقات مغلقة