ضرب زلزال قوي، صباح اليوم الجمعة، بالتوقيت المحلي منطقة أقصى الشرق الروسي، قبالة سواحل شبه جزيرة كامتشاتكا، مسجلا قوة 7.8 درجات وفق هيئة المسح الجيولوجي الأميركية.
وقع الزلزال على بعد نحو 127 كيلومترا شرق بتروبافلوفسك-كامتشاتسكي وعلى عمق يقدر بنحو 10–20 كيلومترا، ما جعله محسوسا على نطاق واسع في المنطقة الساحلية قليلة الكثافة السكانية.
وأعلنت السلطات المحلية حالةَ تأهّب فوري، إذ قال حاكم الإقليم فلاديمير سولودوف إن قوة الهزة وموضعها استلزما إطلاق تحذير من تسونامي على امتداد أجزاء من ساحل كامتشاتكا وكوريل، قبل أن تؤكد تحديثات لاحقة انحسار الخطر تدريجيًا. حتى لحظة كتابة هذا التقرير، لم تُسجَّل أضرار جسيمة أو خسائر بشرية مؤكدة.
ورصدت سلسلة من الهزات الارتدادية في الساعات اللاحقة، على أن تبقى احتمالات وقوع ارتدادات قوية قائمة خلال الأيام المقبلة، بحسب تقديرات أولية مستندة إلى سوابق النشاط الزلزالي في المنطقة.
وأوضحت تقارير علمية وإعلامية أن زلزال اليوم يصنف كارتداد قوي لزلزال هائل بلغت قوته 8.8 درجات ضرب كامتشاتكا في أواخر يوليوز الماضي، أعقبه أيضا زلزال بقوة 7.4 درجات يوم 13 شتنبر الجاري.
تقع كامتشاتكا عند تقاطع صفائح تكتونية نشطة على “حلقة النار” في المحيط الهادئ، ما يجعلها من أكثر مناطق العالم تعرضا للزلازل العميقة والضحلة على حد سواء.




















عذراً التعليقات مغلقة