يؤكد الأطباء أن الإقلاع عن التدخين ليس مجرد قرار، بل إرادة حقيقية وصراع مع عادة وإدمان، ليظهر دور النشاط البدني كحل للإقلاع عن التدخين.
يعتبر المشي أو أي حركة تقلل الرغبة المفاجئة في التدخين لمدة تصل إلى دقائق، حافز ثمين يساعد المدخن على المقاومة. فالرياضة تساهم في إفراز هرمونات السعادة وتخفف القلق والتوتر، وهما أكبر سببين للعودة إلى السيجارة.
يشعر المدخن مع الوقت بتحسن في تنفسه ولياقته، فيتمسك أكثر بقراره لأنه يرى نتائج ملموسة على صحته وحياته اليومية.
وعندما نتحدث عن المجهود البدني، فالأمر لا يتطلب ساعات طويلة، وإنما يمكن الاكتفاء بعشرين دقيقة من المشي السريع، أو تمارين بسيطة في البيت، أو نشاط ممتع مثل الدراجة أو السباحة خاصة في البداية.
تكمن الفكرة في الربط بين نوبة الرغبة في التدخين وبين إشارة الحركة، بمعنى عندما تشتد الرغبة يجب أن يتحرك الشخص لفترة قصيرة ليكبحها.
ورغم أهميتها، لا تعوض الرياضة عن الاستشارة الطبية أو البرامج العلاجية عند الحاجة، لكنها في نفس الوقت حليف قوي يضاعف فرص النجاح، ويمنح المدخن شعورا بالسيطرة والراحة.



















عذراً التعليقات مغلقة