اندلعت حرائق غابات جديدة في البلدين؛ ففي البرتغال حشدت السلطات نحو 600 عنصر إطفاء لمواجهة حريق كبير في وسط البلاد، وسط رياح قوية أغلقت طرقا عدة،فيما أكد جهاز الحماية المدنية أن الأولوية لحماية المنازل، وأعلنت الشرطة توقيف مشتبه به في إضرام النيران. وفي شمال غرب إسبانيا تم اتخاد تدابير احترازية في قرية كاستروميل بعد تجدد حريق بفعل الرياح، بحسب سلطات إقليم قشتالة وليون.
تأتي التطورات فيما سجل الاتحاد الأوروبي هذه السنة أكثر من مليون هكتار متفحمة، في أسوأ موسم منذ بدء السجلات الرقمية، وكانت إسبانيا والبرتغال بين الأشد تضررا. وتظهر دراسة لائتلاف «الترسيـد المناخي العالمي» أن الظروف الحارة والجافة والعاصفة التي غذت حرائق أيبيريا هذا الصيف باتت أكثر احتمالا بنحو 40 مرة بفعل التغير المناخي.
وفي خلفية المشهد، تؤكد معطيات الأرصاد أن البرتغال عاشت أشد صيف حرارة وأقله مطرا منذ 1931، وهو ما يرفع هشاشة الغطاء الغابوي ويصعب جهود الإخماد.




















عذراً التعليقات مغلقة