انطلاق معرض التمور بأرفود تحت شعار الاستدامة المائية

ECO1729 أكتوبر 2025

انطلاق معرض التمور بأرفود تحت شعار الاستدامة المائية

برعاية سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، انطلقت أمس الأربعاء بمدينة أرفود فعاليات الدورة الرابعة عشرة للمعرض الدولي للتمور بالمغرب، المنظم هذه السنة تحت شعار: «التدبير المستدام للموارد المائية: أساس تنمية نخيل التمر والواحات».

ترأس حفل الافتتاح الرسمي وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، بحضور والي جهة درعة تافيلالت، ورئيس الجهة، وعدد من المسؤولين والمنتخبين والمهنيين.

وفي كلمته الافتتاحية، أعلن الوزير أن إنتاج التمور على الصعيد الوطني بلغ 160 ألف طن، أي بارتفاع قدره 55 في المائة مقارنة بالموسم الماضي، ما يعكس الدينامية الإيجابية التي يعرفها القطاع.

ويمتد المعرض على مساحة 40 ألف متر مربع، ويعرف مشاركة 230 عارضا من داخل المغرب وخارجه، مع توقع استقبال أكثر من 90 ألف زائر. كما يضم سبعة أقطاب موضوعاتية توفر فضاءً لتبادل الخبرات، وترويج المنتجات، وإبرام شراكات بين مختلف المتدخلين في سلسلة نخيل التمر والفلاحة الواحية.

ويأتي اختيار موضوع الدورة الحالية تجسيدا للوعي المتزايد بأهمية التدبير المستدام للمياه في مواجهة الإجهاد المائي والتغيرات المناخية التي تهدد الواحات، باعتبارها رصيدا بيئيا واقتصاديا استراتيجيا.

ويتضمن البرنامج العلمي المصاحب منتدى الاستثمار المنظم بشراكة بين وكالة التنمية الفلاحية ومجموعة القرض الفلاحي للمغرب، تحت شعار «الاستثمار المسؤول من أجل تنمية النخيل والواحات». كما تعقد ندوة علمية دولية بمشاركة خبراء من منظمات مثل الفاو (FAO) وإيكاردا (ICARDA)، لمناقشة سبل الابتكار وتعزيز استدامة الأنظمة الواحية.

وفي إطار فعاليات المعرض، تم تقديم مشروع هيدروفلاحي مبتكر يهدف إلى تحويل مياه الفيضانات من وادي أغريس نحو ضاية مرزوكة عبر سد مقطع الصفا، باستثمار إجمالي يفوق 85 مليون درهم.
وسيمكن المشروع من سقي 1.194 هكتارًا لفائدة نحو 6.770 مستفيدًا، كما سيساهم في تعبئة المياه السطحية، تغذية الفرشة المائية، والحفاظ على الغطاء النباتي، مع إحداث أكثر من 341 ألف يوم عمل خلال فترة إنجازه.

ويأتي هذا المشروع في إطار تنفيذ استراتيجية “الجيل الأخضر 2020-2030” الهادفة إلى بناء فلاحة مستدامة ومبتكرة قادرة على مواجهة تحديات المناخ وضمان الأمن الغذائي.

كما شهدت فعاليات المعرض توقيع اتفاقية شراكة بين الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، والمعهد الوطني للبحث الزراعي، والمنظمة العربية للتنمية الزراعية، لإطلاق برنامج نموذجي لتنمية الواحات، يركز على حماية الموارد الطبيعية، تثمين التنوع الوراثي، مكافحة التصحر، ودعم الأنشطة المدرة للدخل لفائدة الشباب والنساء.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

    نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

    موافق