انطلقت اليوم الاثنين بالرباط، أشغال ورشة عمل حول الوقود المستدام للطيران، والمنظمة في إطار مشروع “المساعدة، وبناء القدرات والتكوين حول وقود مستدام للطيران”.
وفي هذا السياق، شدد الكاتب العام لوزارة النقل واللوجيستيك خلال افتتاح الورشة، على أن التغير المناخي يعد من أبرز التحديات العالمية الراهنة، لما يخلفه من انعكاسات اقتصادية واجتماعية وبيئية مباشرة.
وأوضح المسؤول الحكومي أن قطاع النقل الجوي، رغم مساهمته المحدودة التي لا تتجاوز 2٪ من الانبعاثات العالمية لثاني أكسيد الكربون، يبقى معنيا بالانخراط في الجهود الدولية الرامية إلى تقليص الغازات الدفيئة.
وأشار المتحدث إلى أن الطيران المدني يمثل رافعة أساسية للتنقل والتبادل التجاري والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، مؤكدا التزام هذا القطاع بمسار الانتقال الطاقي وتحقيق الحياد الكربوني.
وأبرز من جهة أخرى توجه المملكة، تحت القيادة الملكية، نحو تعزيز الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر والحلول منخفضة الكربون.
وفي السياق ذاته، اعتبر أن الوقود المستدام للطيران يشكل أحد الحلول المبتكرة والواعدة، القادرة على تقليص ما يصل إلى 80 ٪ من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون مقارنة بالوقود التقليدي، مشددا على ضرورة تعبئة جماعية وتنسيق وثيق بين مختلف الفاعلين لإنجاح هذا الورش.
وتحدث الكاتب العام عن أهمية التعاون الدولي، سواء عبر تبادل الخبرات والممارسات الفضلى، أو توحيد الأطر التنظيمية، أو نقل التكنولوجيا بما يعزز التنافسية الاقتصادية.
وتشكل هذه الورشة، الممتدة على مدى يومي 8 و9 شتنبر 2025، منصة للتفكير والتخطيط الاستراتيجي بين مختلف المتدخلين، بهدف تحديد الفرص ومواجهة التحديات ورسم خارطة طريق لتطوير الوقود المستدام للطيران بالمغرب.



















عذراً التعليقات مغلقة