لمواجهة آثار الجفاف وندرة المياه الذي تعاني منه مختلف مناطق واحة درعة بإقليم زاكورة، ابتكر سكان بعض الدواوير في جماعة أفرا، مبادرة فريدة وشيدوا ثلاثة آبار جماعيـة مزودة بالطاقــة الشمسية، بإمكانياتهم الذاتية وبمساهمات تطوعيــــــــــــــة للسكـــــان. ،
ويستفيد منها أزيد من 120 فلاحا، تتوزع حقولهم على خمسة دواوير، هي؛ أيت عبد لله، أيت واحي، زاوية سيدي احمد،أيت يوسف، ودوار أيت ساكت. وأسفرت المبادرة عن عودة العديد من الفلاحين إلى حرث وزراعة حقولهم والاستقرار في المنطقة. فكرة مشروع المبادرة بدأت خلال زيارة فلاحي المنطقة لبعض المعارض والملتقيات والتظاهرات الجهوية والوطنية والدولية، واطلعوا على تجارب ومشاريع فلاحية ناجحة في العديد من مناطق المغرب في مجالات زراعة الأصناف الجيدة من النخيل والخضروات وتربية المواشي والدواجن. كما كانت هذه الملتقيات فرصة ولادة للفكرة، وللبحث عن اعتماد تقنيات حديثة وعصرية في المجال الفلاحي من أجل الاقتصاد في استعمال المياه وكذلك التقليص من النفقات والمصاريف والزيادة في الإنتاج مع تحسين جودته، حينها أدرك فلاحو المنطقة أن النشاط الفلاحي بإمكانه أن يشكل رافعة للتنمية وتشجيع الاستقرار. في بداية تنفيذ المشروع واجهتهم عدة صعوبات خاصة في البحث عن التمويل، لكن أهمية المشروع وأهدافه جعل أغلب الفلاحين وكذلك أبناء المنطقة في مختلف المدن المغربية وأفراد الجالية خارج أرض الوطن، يتحمسون للمساهمة المادية في المشروع افتخارا واعتزازا بمنطقتهم.
لمواجهة آثار الجفاف وندرة المياه الذي تعاني منه مختلف مناطق واحة درعة بإقليم زاكورة، ابتكر سكان بعض الدواوير في جماعة أفرا، مبادرة فريدة وشيدوا ثلاثة آبار جماعية مزودة بالطاقة الشمسية، بإمكانياتهم الذاتية وبمساهمات تطوعية للسكان، ويستفيد منها أزيد من 120 فلاحا، تتوزع حقولهم على خمسة دواوير، هي؛ أيت عبد الله، أيت واحي، زاوية سيدي احمد،أيت يوسف، ودوار أيت ساكت. وأسفرت المبادرة عن عودة العديد من الفلاحين إلى حرث وزراعة حقولهم والاستقرار في المنطقة. فكرة مشروع المبادرة بدأت خلال زيارة فلاحي المنطقة لبعض المعارض والملتقيات والتظاهرات الجهوية والوطنية والدولية، واطلعوا على تجارب ومشاريع فلاحية ناجحة في العديد من مناطق المغرب في مجالات زراعة الأصناف الجيدة من النخيل والخضروات وتربية المواشي والدواجن.
كما كانت هذه الملتقيات فرصة ولادة للفكرة، وللبحث عن اعتماد تقنيات حديثة وعصرية في المجال الفلاحي من أجل الاقتصاد في استعمال المياه وكذلك التقليص من النفقات والمصاريف والزيادة في الإنتاج مع تحسين جودته، حينها أدرك فلاحو المنطقة أن النشاط الفلاحي بإمكانه أن يشكل رافعة للتنمية وتشجيع الاستقرار. في بداية تنفيذ المشروع واجهتهم عدة صعوبات خاصة في البحث عن التمويل، لكن أهمية المشروع وأهدافه جعل أغلب الفلاحين وكذلك أبناء المنطقة في مختلف المدن المغربية وأفراد الجالية خارج أرض الوطن، يتحمسون للمساهمة المادية في المشروع افتخارا واعتزازا بمنطقتهم.






















عذراً التعليقات مغلقة