يستعد المغرب لإنتاج الغاز الطبيعي المسال، لأول مرة، بحلول نهاية 2025، حيث ستتولى شركة ساوند إنرجي البريطانية Sound Energy تطوير حقل تندرارة شرق البلاد. ومن المتوقع أن تبدأ التجارب الإنتاجية في صيف 2025، تليها العمليات التجارية في أواخر الخريف، بطاقة إنتاجية أولية تبلغ 10 ملايين قدم مكعب يوميا، مع خطط لرفعها إلى 40 مليون قدم مكعب يوميا.
يعتمد المغرب حاليا على استيراد الغاز لتلبية احتياجاته السنوية البالغة مليار متر مكعب، مما يجعل تطوير تندرارة ذا أهمية استراتيجية في تقليل هذا الاعتماد. وسيتم تسويق الإنتاج عبر شركة أفريقيا غاز التابعة لمجموعة أكوا.
حصلت ساوند إنرجي، منذ 2018، على امتياز لتطوير حقل تندرارة، الذي يقدر احتياطه بنحو 10.67 مليار متر مكعب. كما استثمرت الشركة أكثر من 160 مليون دولار في المغرب، وباعت سنة 2024 55% من حصتها لشركة مناجم مقابل 45 مليون دولار، مع احتفاظها بنسبة 20% واستمرارها في التعاون مع ONHYM المكتب الوطني للهيدروكربونات والمناجم.
سيتم أيضا استثمار 400 مليون دولار لبناء خط أنابيب بطول 120 كم لربط تندرارة بخط الغاز المغاربي الأوروبي، الذي يستخدم حاليا لاستيراد الغاز من إسبانيا بعد توقف تدفق الغاز الجزائري إلى المغرب في 2021.
كما تخطط ساوند إنرجي لاستثمار 25 مليون دولار إضافية في استكشافات جديدة، إلى جانب اهتمامها بمشاريع الهيدروجين الأبيض، الذي يتوقع أن يلعب دورا كبيرا في التحول الطاقي العالمي بحلول 2050.





















