يسعى المغرب وجمهورية كوريا الجنوبية, إلى وضع اتفاق تجاري طموح، حسب ما جاء في مجلة تشالانج. فالمناقشات الأولية، المقرر إجراؤها في 2025، تهدف إلى تعزيز الاستثمارات الثنائية، حيث سيتم إجراء دراسة من الجانب المغربي لتقييم تداعيات هذه الاتفاقية.
و”تطمح كوريا الجنوبية، خامس أكبر شريك آسيوي للمغرب، لزيادة إمكانات التعاون، مع استثمار العشرات من شركاتها في قطاعات رئيسية مثل السيارات والخدمات اللوجستية، في المغرب. وأعرب الفاعلون الرئيسيون مثل LG Energy Solutions و Hyundai Motors و Samsung C&T عن اهتمامهم بالاستثمار في المغرب”، تضيف تشالانج.
وسبق أن التقى وزير الخارجية والتعاون الأفريقي والمقيمين المغاربة في الخارج، ناصر بوريطة، بنظيره من جمهورية كوريا الجنوبية، تشو تاي يول، في سيول، واتفقا على الاستفادة المثلى من آليات التشاور الثنائية القائمة بعقد الدورة الثامنة للجنة المشتركة والدورة السادسة للمشاورات السياسية.
وتم التوقيع، في هذا الإطار، على ثلاثة اتفاقات، منها اتفاق للضمان الاجتماعي، يهدف إلى إقامة تعاون وثيق بين المغرب وكوريا الجنوبية من خلال التقريب بين تشريعاتهما في هذا المجال، بغية حل الصعوبات التي يواجهها مواطنوهما وتمكينهم من الاستفادة من الحماية الكاملة، القائمة بصفة خاصة، على المساواة في المعاملة، والمعاملة بالمثل والحفاظ على الحقوق المكتسبة أو في سياق الإكتساب، وكذلك نقل الحقوق.
ويهم الاتفاق الإطار الثاني، التعاون في مجال تغير المناخ. ويهدف إلى تعزيز قدرة كلا البلدين على خفض انبعاثات الغازات الدفيئة، والتصدي لآثار تغير المناخ، وتيسير انتقال الطرفين إلى اقتصادات منخفضة الكربون.
فيما يتعلق الاتفاق الثالث بقروض من الصندوق الكوري للتعاون في مجال التنمية الاقتصادية، ويهدف إلى تعزيز التعاون بين المغرب وكوريا، من خلال منح قروض لتنفيذ المشاريع المحددة باتفاق متبادل بين الطرفين.
وفي السياق نفسه، وقع ناصر بوريطة ووزير التجارة في جمهورية كوريا، إنكيو تشيونغ، بيانا مشتركا بشأن بدء مناقشات أولية لإنشاء إطار قانوني للتجارة والاستثمار بين البلدين، من منظور اتفاق شراكة .





















