تشهد أوروبا موجة حر مبكرة وغير مسبوقة منذ نهاية شهر ماي، حيث سجلت عدة دول درجات حرارة قياسية تجاوزت المعدلات الموسمية بما بين 10 و15 درجة مئوية.
حطمت فرنسا الرقم القياسي لدرجات الحرارة خلال شهر ماي، بينما سجلت المملكة المتحدة أكثر أيام ماي حرارة منذ نحو 80 سنة، ووصلت الحرارة في البرتغال إلى 40 درجة مئوية، وهو مؤشر يدل على انطلاق موسم الحر الشديد قبل موعده المعتاد بحوالي شهرين.
وتكشف بيانات الوكالة الأوروبية للبيئة أن موجات الحر تسببت، بين سنتي 1980 و2023، في نحو 95٪ من إجمالي الوفيات المرتبطة بالظواهر الجوية والمناخية المتطرفة، أي ما يزيد على 200 ألف وفاة. وخلال سنة 2022 وحدها، قدر عدد الوفيات المرتبطة بالحرارة بحوالي 70 ألف شخص.
وتعد الفئات الأكثر عرضة للخطر كبار السن والنساء والأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب والجهاز التنفسي، مما يجعل التكيف مع موجات الحر قضية صحية ملحة في ظل تسارع آثار التغير المناخي.
وفي المقابل، تشير الوكالة الأوروبية للبيئة إلى أن عددا من الدول الأوروبية ما يزال يفتقر إلى خطط عمل صحية خاصة بمواجهة الحر الشديد، داعية إلى سد هذه الفجوة وتعزيز إجراءات الوقاية والاستعداد لحماية السكان من المخاطر المتزايدة لموجات الحر.




















عذراً التعليقات مغلقة