يحتفل العالم، اليوم، باليوم العالمي للعلوم من أجل السلام والتنمية، الذي أقرته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة منذ سنة 2001، تخليدا للدور الإنساني للعلم في بناء مستقبل آمن ومستدام.
ويأتي احتفال هذه السنة تحت شعار “الثقة والتحول والغد – العلوم التي نحتاجها لسنة 2050”، في إشارة إلى الحاجة الملحة لإعادة ربط البحث العلمي بقضايا الناس والبيئة، ولتجديد الثقة في المعرفة بوصفها ركيزة لصناعة القرار ومسارًا نحو العدالة والتنمية.
تشير معطيات اليونسكو إلى أن احتفالية 2025 تركز على تحويل الاكتشافات العلمية إلى حلول ملموسة لمواجهة التحديات البيئية والصحية والرقمية. كما تنظم على هامش المناسبة فعاليات علمية في العواصم الكبرى، من بينها منتدى دبلوماسية العلوم من أجل السلام الذي احتضنته باريس في مارس الماضي. وقد خلص المنتدى إلى الدعوة لتعزيز التعاون العلمي بين الدول وتوسيع آليات “العلوم المفتوحة” لتبادل المعرفة.
وتؤكد تقارير المجلس الدولي للعلوم أن العالم يعيش لحظة فارقة تتطلب تحولا في علاقة المجتمعات بالعلم، بحيث يصبح البحث العلمي أكثر انفتاحا على الجمهور وأقرب إلى احتياجات التنمية. ويرى باحثون أن الاحتفال السنوي ليس مجرد فعالية رمزية، بل منصة لتذكير الحكومات بأن الاستثمار في المعرفة هو استثمار في السلام، وأن الثقة بالعلم تمهد لتحولات إنسانية أكثر استدامة وإنصافا.




















عذراً التعليقات مغلقة