تعيش العاصمة الإيرانية طهران واحدة من أسوأ أزماتها المائية منذ قرن، في ظل جفاف غير مسبوق يطال مختلف مناطق البلاد. وأعلن وزير الطاقة الإيراني، عباس علي عبادي، أن السلطات ستشرع في تقنين توزيع المياه “لتجنب الهدر، حتى وإن كان ذلك مزعجا”، في وقت تشهد فيه بعض الأحياء انقطاعات ليلية منتظمة.
تعرف البلاد تراجعا حادا في مخزونات السدود إلى مستويات مقلقة، إذ لا تتجاوز نسبة تعبئة سد “ليتيان” شمال شرق العاصمة 9 % من طاقته، ما يهدد بتوقف الإمدادات الأساسية خلال الأسابيع المقبلة.
وتأتي هذه الخطوة بعد تراجع هطول الأمطار إلى أدنى مستوياته منذ نحو مائة سنة، ما دفع السلطات إلى وضع خطط طارئة قد تشمل إخلاء بعض المناطق إذا استمر الوضع حتى نهاية نونبر الجاري.
الأزمة أعادت طرح سؤال الأمن المائي في بلدٍ يواجه تزايد الطلب على المياه وتراجع الموارد الطبيعية، وسط تحذيرات من أن سياسات التدبير الحالية لم تعد كافية لإنقاذ العاصمة من العطش القادم.




















عذراً التعليقات مغلقة