استطاعت الطاقة المتجددة أن تحقق إنجازا تاريخيا متجاوزة الفحم، لتصبح المصدر الرئيسي لإنتاج الكهرباء في العالم لأول مرة في التاريخ.
وسجلت مصادر الطاقة النظيفة مثل الشمس، الرياح والمياه، تفوقا واضحا في النصف الأول من سنة 2025، بعدما وصلت حصتها إلى نحو 34% من إجمالي الكهرباء المنتجة، مقابل 33% للفحم.
وعكست هذه الأرقام اتجاها تصاعديا واضحا منذ سنتي 2023 و2024، إذ استمرت الطاقات المتجددة في النمو مقابل تراجع حصة الفحم تدريجيا.
وواصل الغاز الطبيعي أداء دور مهم في مزيج الطاقة بنسبة تتراوح بين 22% و23%، في حين حافظت الطاقة النووية على استقرارها بين 9% و10%. وبقي النفط محدود المساهمة بحوالي 2%، في حين مثلت الكتلة الحيوية نحو 1% فقط.
وفي هذا الإطار، أكد مركز الأبحاث العالمي Ember Energy أن هذا التحول يجسد انتقالا حقيقيا نحو مستقبل نظيف، حيث لم تعد الطاقة المتجددة خيارا بيئيا فحسب، بل أصبحت أيضا الأكثر جدوى اقتصاديا واستراتيجيا.
ويساهم هذا التحول العالمي في تقليص انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وتعزيز أمن الطاقة عبر الاعتماد على مصادر محلية ومتجددة. كما يفتح الباب أمام مزيد من الابتكار والاستثمار في تقنيات الطاقة النظيفة، من أجل كوكب أكثر خضرة واستدامة للأجيال القادمة.




















عذراً التعليقات مغلقة