تغدو الغابات اليوم البنية التحتية الخضراء للكوكب، إذ تحتضن عناصر الحياة وتؤمن التوازن الحيوي بين الإنسان والطبيعة. فهي التي تنظم المناخ، وتثبت التربة، وتحافظ على التنوع البيولوجي، وتشكل خط الدفاع الأول أمام ظاهرة الاحترار العالمي.
ومع تفاقم التغيرات المناخية وازدياد الكوارث البيئية، لم تعد الغابات مجرد مورد طبيعي، بل أصبحت محورا في النقاش الدولي حول العدالة البيئية والحكامة المناخية.
تسعى هاته السلسلة إلى تتبع المسار التاريخي والقانوني الذي قاد إلى هذا التحول، من مرحلة التجاهل القانوني في قمة ريو سنة 1992، إلى مرحلة الاعتراف بالغابات كفاعل مؤسسي في اتفاقية باريس 2015، مرورا بالمحطات البيئية الكبرى التي شكلت التحولات في الرؤية الأممية للغابات.
ستتوزع السلسلة على ثمانية محاور رئيسية، تتدرج من التأسيس النظري إلى التطبيق العملي:
- الجزء الأول: الغابات في القانون الدولي للبيئة – من غياب الاتفاقية إلى بناء الإطار المرجعي العالمي (مدخل).
- الجزء الثاني: تعثر الاتفاقية الدولية للغابات – مسار لم يكتمل
- الجزء الثالث: اتفاقية التنوع البيولوجي وبروتوكول ناغويا – السيادة وتقاسم المنافع.
- الجزء الرابع: بروتوكول كيوتو – الغابة في ميزان السوق الكربوني.
- الجزء الخامس: اتفاقية باريس – الغابات كفاعل مؤسسي في الحكامة المناخية.
- الجزء السادس: مبادرة الحزام والطريق – الدبلوماسية الخضراء الجديدة.
- الجزء السابع: الغابات والسياسات المناخية في المغرب – من الحماية إلى الحكامة المستدامة.
- الجزء الثامن: نحو ميثاق عالمي للغابات – العدالة المناخية ومستقبل الإطار القانوني الدولي.
هاته السلسة من إنجاز الأستاذة إيمان بنسعيد، باحثة في القانون، التنمية المستدامة والسياسات البيئية.
موعدكم مع أول محور يوم غد 14 أكتوبر .



















عذراً التعليقات مغلقة