تتواصل في مقر الأمم المتحدة بجنيف، منذ أمس الثلاثاء، مفاوضات حاسمة للتوصل إلى معاهدة قانونية ملزمة للحد من التلوث البلاستيكي، وذلك بمشاركة مندوبين من 180 دولة.
وفي هذا الصدد، قالت إنغر أندرسن، المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة -وهي الوكالة التي تقود المحادثات- إن العالم يريد ويحتاج إلى معاهدة بشأن البلاستيك، لأن الأزمة تخرج عن السيطرة، مؤكدة أن البلاستيك موجود في طبيعتنا، في محيطاتنا، وحتى في أجسادنا ولا أحد يريد أن يعيش مع هذا التلوث.
وأشارت المتحدثة إلى أن بعض البلدان يتعين عليها التعامل مع التخفيض، وسيتعين على البعض الآخر التعامل مع إعادة التدوير الميكانيكية، وسيتعامل البعض الآخر مع البدائل.
ومن جهتها، أبرزت شنيبيرغر مديرة المكتب الفيدرالي السويسري للبيئة، أنه لا توجد دعوة لفرض سقف على الإنتاج من قبل الدول المنتجة، لكن يجب التوصل إلى فهم مشترك فيما يخص الإنتاج والاستهلاك.
وتأتي المحادثات التي يقودها برنامج الأمم المتحدة للبيئة، بعد القرار الذي اتخذته الدول الأعضاء سنة 2022 بالإجماع لتطوير صك قانوني دولي ملزم لإنهاء أزمة تلوث البلاستيك، بما في ذلك البيئة البحرية.
وتتطلع المنظمات الدولية وهيئات المجتمع المدني في بقاع العالم، أن تكون المفاوضات بجنيف قوية بما يكفي لتلبية احتياجات جميع دول العالم، خاصة التي تختلف مقاربتها فيما يتعلق بتصميم البلاستيك وإنتاجه ونفاياته وإعادة تدويره.




















عذراً التعليقات مغلقة